مظلوم عبدي: مرحلة جديدة في مسار اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية

admin
3 Min Read

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي خلال كلمة ألقاها في احتفالية مئوية تأسيس مدينة قامشلو والتي اقيمت في حديقة آزادي بأن المرحلة المقبلة في سوريا ستشهد انتقالاً جديداً في مسار اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية، مع التشديد على الحفاظ على هوية المنطقة وحقوق جميع مكوناتها.أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي،خلال احتفالية مئوية مئوية تأسيس مدينة قامشلو بأن هذه المدينة تمثل تاريخ الجزيرة السورية وتاريخ جميع مكوناتها، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة في سوريا ستشهد انتقالاً جديداً في مسار اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عبدي في احتفالية مئوية تأسيس مدينة قامشلو، حيث أكد أن شعوب المنطقة بمختلف مكوناتها عاشت فيها منذ أكثر من قرن، وأن بناء المدينة شكّل امتداداً لثقافات شعوب المنطقة وتنوعها.

وأشار عبدي إلى أن نظام البعث، وقبله السلطات ذات السياسات الشوفينية، اتبعت على مدى عقود سياسات هدفت إلى تغيير ديمغرافية المنطقة وتعريبها، موضحاً أن الإدارة الذاتية عملت خلال السنوات الـ15 الماضية على مواجهة هذه السياسات واستعادة هوية المنطقة.

وأكد أن المرحلة المقبلة في سوريا يجب أن تقوم على رفض السياسات الشوفينية والتغيير الديمغرافي، وضمان حق الشعوب في الحفاظ على لغاتها وهوياتها، قائلاً: “في سوريا الجديدة، سيتعلم كل طفل بلغته الأم”.

وتطرق عبدي إلى الحرب التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن أبناءها دافعوا عن مناطقهم في مواجهة الهجمات، ما أدى إلى تأسيس قوات سوريا الديمقراطية، التي وصفها بأنها جاءت نتيجة مقاومة شعبية لحماية المنطقة.

وأوضح أن سقوط نظام البعث وبدء بناء سوريا جديدة شكّلا مرحلة مختلفة، مشيراً إلى أن قرار الانضمام إلى سوريا الجديدة جاء على أساس اتفاق 29 كانون الثاني، وأن اندماج المؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية التي بُنيت خلال السنوات الماضية يجري ضمن مؤسسات الدولة، مع الحفاظ على هويتها ومكتسباتها.

وقال إن “مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة قد انتهت، ومن اليوم فصاعداً بدأت مرحلة جديدة”، داعياً أبناء المنطقة إلى حماية المؤسسات التي تأسست بتضحيات الشهداء، ودعمها والحفاظ عليها.

كما استذكر مقاتلي القوى الكردستانية الذين شاركوا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الهجمات التي تعرضت لها المنطقة، ووجه التحية إلى جميع من “وقفوا إلى جانب شعبنا واستشهدوا في سبيل حمايته”.

ووجه عبدي رسالة إلى أهالي المنطقة، مشيداً بصمودهم خلال السنوات الـ15 الماضية، مؤكداً أن النضال من أجل ضمان حقوق الشعب الكردي وبقية المكونات سيستمر.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل السياسي بهدف ضمان الحقوق المشروعة في الدستور السوري، مؤكداً أهمية مواصلة العمل من أجل تثبيت حقوق جميع مكونات المنطقة.

وختم عبدي كلمته بالتأكيد على أن قامشلو يمكن أن تصبح مركزاً للثقافة والسياسة والتنوع، داعياً جميع مكونات المنطقة إلى العمل معاً من أجل بناء مستقبل يسوده السلام والتعايش.

Share This Article