احَتفلَ أهالي مدن روج آفا، بمُناسبةِ ذكرى قَفزةِ الخامس عشر من آب وشَهدِت مدنُ قامشلو والحسكة وكوباني احتَفالياتٍ شاركَ فيها المَئاتُ من الأهالي بمناسبةِ الذكرى الثانية والأربعين لقَفزةِ الانبعاث في الخامس عَشر من آب ألف وتسعمئة وأربعة وثمانين.
شَهِدت مدنُ قامشلو والحسكة وكوباني فعالياتٍ احتفالية بمناسبةِ ذكرى قفزة الخامس عشر من آب، وسطَ مشاركةٍ من الَشبابِ والشابات والأهالي وممَثلينَ عن المؤسسات.
وفي قامشلو شَهِدت حديقةُ آزادي احتفَالية ٍبدأت بالوَقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرَواحِ الشهداء بالتَزامنِ مع الاستَماعِ إلى النَشيدِ الوطني الكردي
بعدَها أُلَقيت كلمةٌ أكدَت أهمَيةَ قفزةِ الخامس عشر من آب، واستذَكرت شهداءَ النَضال الكردي وأكدَت السَيرَ على نهجهم
بعدَها قدّمت الفِرقُ الفنية فقَراتٍ من الأغاني الثورية والنضالية كم عَقدَ الحَضور ُحلقاتِ الدبكة الشَعبية على وقعِ الأغاني القومية.
واختُتمت الاحَتفالية ُبترَديد ِشعاراتٍ تُحيّي نضال َحركةِ التحرر الكردستانية ومقاومة القائدِ عبد الله أوجلان في إمرالي.
كما شَهِدت مَدينةُ الحسكة، أمس السبت، احتفَاليةً جماهيريةً في الذكرى السنوية الثانية والأربعين لقَفزةِ الخامس عشر من آب
وتخَللَت الفعاليةُ كلماتٌ استذكَرت رمَزية الخامس عشر من آب، وما تُمثله الذكرى من مَحطةٍ تاريخية في مسَارِ الحركةِ الكردية، إلى جانَب ِالتأكيدِ على التَضحياتِ التي قُدّمت خلالَ العقود الماضية.
وشَهِدت الاحتفاليةُ حَضوراً جماهيرياً، وتقَديمِ فقراتٍ فنية وغنائية عبّرت عن رَمزية ِالذكرى وأهميتها لدى المشاركين
واختُتمت الفعالية بالتأكيدِ على مواصلةِ التمَسكِ بالحقوقِ والهوية، واستذكارِ شهداءِ مسيرةِ النضال التي استمرت اثنانِ واربعون عاماً.
وفي كوباني أُقيمت أمس احتفاليةٌ في المدَينةِ بمُشاركةِ المئاتِ من الاهالي وجَرت الاحتَفاليةُ في مرَكزِ باقي خدو الثقافي والفني، وبدأت بالَوقوفِ دقيقة َصمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء.
وخلالَ الاحتفالية قالت عضوةُ إدارة ِمدينةِ كوباني روكن أحمد، إن الخامس عشر من آب يُمثل يومًا تاريخيًا، إذ وهو يوم ُالانبعاث الذي تَحقّق بفَضل ِمقاومة ِالسجن، مُشيرةً إلى أن هذا اليوم يُمثل أملًا كبيرًا للشَعب ِالكردي بعدَ ثماني وعشرينَ انتفاضة، وبعدَ الإباداتِ الجماعية، فقد كانَت هذهِ هي المرة ُالأولى التي تُطلق فيها قوةٌ مسلحة ٌأولَ رَصاصةٍ في وجهِ الظلم.
وخلالَ الفعالية تم تقديمُ فقراتٍ غنائية وفنية وعُقدت حلقاتُ الدبكة على وقع ِالأغاني الثورية, واختُتمت الاحتفالاتُ بترديد ِشعارات تُحيّي مقاومةَ القائد عبد الله أوجلان وتَستذكرُ الشهداء
