الجفاف وانخفاض معدل سقوط الأمطار يهددان المحاصيل الزراعية في إقليم شمال وشرق سوريا

admin
1 Min Read

بَدت ارتداداتُ أزمةِ المناخِ والاحتباسِ الحراري تُلقي بظلالِها على نَحوٍ متسارع، ومن هذهِ الارتدادات انخفاضُ معدّلِ سقوطِ الأمطار من سبعمئةِ ملم إلى ما دونِ المئتي ملم هذا العام في شمال ِوشرقِ سوريا، ووسطَ مخاوفَ من تَضرر ِالزراعة ِالبعلية بشكلٍ كبيرٍ تَتجهُ أنظارُ المزارعينَ إلى الزراعةِ المروية.

يساورُ المزارعونَ الَقلقَ من مصير ٍمجهولٍ يَنتظرُ الموسمَ الزراعي لهذا العام، بعدَ شحِّ الأمطارِ والجفاف الذي يخيمُ على المنطقة، إذ تَستحوذ ُالزراعةُ البعلية على سبعين َبالمئة من المساحاتِ الزراعية في مقاطعةِ الجزيرة.

عبد الباقي صالح حمو، مزارع ٌمن قريةِ خربة دلالة التابعةُ لبلدة ِكرباوي يعَتمدُ على الزراعةِ البعلية، وينتظرُ أن يهطلَ من السماءِ غَيثاً يروي ظمأ محَصولهِ ويُبددَ مخاوفهُ من فقدان ِموسمهِ الزراعي بعدَ تأخرِ الأمطار.

وبدوره، أوضحَ فخري محمود الرئيس ُالمشترك في هيئة ِالزراعةِ ببلدة ِكرباوي أنَ المنطقة تمرُ بأوضاعٍ صعبة نتيجة َقلةِ هطولِ الأمطار، وهذهِ الأمطار ليسَت كافيةً لإنقاذ ِالموسمِ الزراعي، ولذلكَ تداعياتٌ كبيرة وأضرار على كلِ المنطقة، كون الزراعة هي أساسُ الاقتصاد.

الجديدُ بالذكر ِأنَ أهالي شمالِ وشرقِ سوريا يعتمدونَ في غالبيتِهم على الزراعةِ لتأمين ِقوتِ معيشتهم, فهذه المنطقة معروفةٌ بأنها سلّةٌ زراعية بسَببِ تَربتِها الخصبة, ولذلكَ فإن َعدمَ هطولِ الأمطار والجفاف يهددُ بنقصٍ في المياه ِوتأثيراً خطيراً على الصحةِ والزراعة والاقتصاد والطاقة والبيئة.

Share This Article