أعَربَ مَجلسُ طَلبةِ جامعةِ كوباني عن حَزنهِ العَميق بعدَ العثور ِعلى جثمانِ الطالبةِ الكردية روجين كبايش، التي كانَت تَدرسُ في جامعةِ يوزونجو ييل بمَدينةِ وان واختَفت في السابع ِوالعشرين من أيلول قبلَ أن يُعثر عليها بعد ثمانية َعَشر يوماً في بحيرةِ وان.
وجاء َفي البيان أنَ مجَلس الطلبة أوضحَ أنهُ خلالَ فترةِ مقتلِ روجين واختفاءِ جثمانِها، تم تأخيرُ تَسليم ِالجثمان لذويها من قِبلِ الجهاتِ المعنية، مُعتبرينَ ذلكَ بحدِّ ذاتهِ أحدُ أشكالِ الانتهاكِ والظلم ما يُعزز فرضيةَ تَعرضِها لجَريمةِ قتل
وأشار َالمَجلسُ إلى أن َتقَريراً أظهرَ وجودَ بصماتِ DNA لرجلينِ على جثمانِ روجين، في حين أن عائلتَها تؤكدُ أنها لم تَنتحر، مضيفين: “نحنُ نريدُ أن تُكشف الحقيقة كاملة.”.
وأكدَ بيانُ المجلسِ رفضهُ لأيِ انتهاكٍ لحَقوقِ الطلبةِ والنساء، وطالبَ بكَشفِ الحقيقة وتَحقيقِ العدالةِ لروجين كبايش، داعياً جمَيعَ المؤسساتِ الحقوقية والطلابية إلى التضامنِ ومتابعةِ القضية حتى النهاية.
الجديرُ بالذكرِ أن روجين كبايش فتاة ٌكردية من شمالِ كردستان، تدَرسُ في جامعةِ يوزونجو ييل بَمدينةِ وان، في السنةِ الأولى ضمنَ قسمِ تنميةِ الطفل ، حيث اختَفت في السابع والعشرين من أيلول/سبتمبر، وبعدَ ثمانية عَشر يوماً تمّ العثور ُعلى جثمانِها في بحيرةِ وان.
