مع انطلاقِ ثورةِ روج آفا وثورةِ المرأة ، لمَعَت أسماءُ الكثيرِ من النساءِ الريادياتِ اللواتي كانَ لَهُنَّ دورٌ بارزٌ في الدفاعِ عن حقوقِ المرأة ، والسعيِ لرفعِ الظلمِ عن المرأة ، ومُنهُن سعاد مارديني عضوةُ مكتبِ العلاقاتِ في مَجلسِ المرأةِ السوريةِ في الرقة .
في ظلِّ أوضاعِ مدينةِ الرقة التي كانَت معقَّدةً وملونةً بألوانِ الظلمِ والقمع، أشعَّت نساءٌ قوياتٌ بنورِ الأملِ والتغيير، ومن هذه الشخصيات تبرُزُ سعاد مارديني واحدةً من النساءِ الملهماتِ اللواتي تَحدَّين الصِّعابِ لتحقيقِ التغييرِ الإيجابيِّ في مُجتمعِهِن.
سعاد مارديني، عضوةُ مكتبِ العلاقاتِ في مجلسِ المرأةِ السورية، شاهدةٌ على تحريرِ مدينةِ الرقة من قبضةِ مرتزقةِ داعش، تحدَّثَت في مستهلِّ حديثِها عن القمعِ الذي كانَ يُمارَس بحقِّ المرأة والحقوقِ التي حرِمَت منها لكونِها أنثى تحت ستارِ عاداتِ وتقاليدَ مجتمعيةٍ بالية .
تحدَّثَت سعاد عن دورِ المرأة في تشكيلِ المجتمع وتحديدِ مَصيرهِ، وأهميةِ دعمِ فكرةِ المجتمعِ الديمقراطي وحقوقِ المرأة، لافتةً إلى هَدفِها في مكتبِ العلاقاتِ بمجلسِ المرأةِ السورية
النساءُ الشجاعاتُ في مدينةِ الرقة، مثل سعاد مارديني، هنَّ العنصرُ الحيويُّ الذي ساهَمَ في تحويلِ رؤيةِ الحياةِ في هذه المدينة، وأصبَحْن قوةً دافعةً نحوَ استعادةِ الحريةِ والسلام. إنَّهن مثالٌ يُحتذَى به للقوةِ والتأثيرِ الإيجابيِّ الذي يمكِنُ للمرأةِ أن تُحقِّقه عندما تنشُدُ التغييرَ من أجلِ مجتمعِها ووطنِها.
