مراكز السمعيات في مقاطعة الرقة تواصل تقديم خدمات تخصصية للأطفال الذين يعانون من فقدان السمع

admin
2 Min Read

تُشكِّلُ مراكزُ السمعيات في مقاطعةِ الرقة علامةً فارقة في المشهد ِالصحي والإنساني حيث تواصلُ هذهِ المراكز تَقديمَ خدماتٍ تَخصصية للأطفالِ الذينَ يعانونَ من فقدانِ السمع، لتَرسمَ بدايةً جديدة لهم للانخراطِ في المجتمع…للمزيد في السياق التالي.

في مدينةٍ أنهكتَها الحرب، تَبرزُ مراكز ُالسمعياتِ في الرقة كنافذةِ أملٍ للأطفالِ فاقدي السمع ، حيث تُقدم هذهِ المراكز عملياتِ زرعِ القوقعة الإلكترونية، تليها برامجُ تأهيلٍ سمعي ونطقي تَستَمرُ لأشهرٍ أو سنوات تحتَ إشرافِ مختصين، مما يمنحُ الأطفال َفرصةً جديدة للتواصلِ على الرغمِ من تحدياتِ وإمكاناتِ الكادرِ الطبي في هذهِ المراكز إلا أنهم يعَملونَ بتقنياتٍ حديثة في التَشخيصِ والعلاج.

تقولُ أم إبراهيم والدةُ طفلٍ وصلَ إلى المركز في حالةٍ مأساوية، وكانَ يعاني من فرطِ نشاط ٍحركي وسلوكٍ عدواني تجاهَ إخوته :كنت أظنُ أن ابني سَيعيشُ عدوانياً وغير قادرٍ على التركيزِ طوالَ حياته ، ولكن اليوم، بعدَ أشهرٍ من العلاج، بدأ يُظهر استجابةً كبيرة ويُحقّقُ تَقدماً ملحوظاً.

كما تؤكدُ إدارةُ مركزِ سمعياتِ الرقة أنَ جهودَ هذهِ المراكز لا تَقتَصرُ على العلاجِ فقط، بل تَشملُ أيضاً التوعيةَ المجتمعية ، ودمجِ الأطفالِ المؤهلينَ في المدارس، مما يَعززُ فرصَهم في التعليمِ والحياةِ الاجتماعية.

هذا وتواصلُ مراكزُ السمعياتِ في مقاطعة ِالرقة اليوم تقديمَ خدماتٍ تَخصصية للأطفالِ ومنَحهم فرصةً جديدة للسَمع ِوالنطق والانخراط في المجتمع ليُصبح بوابةً نحوَ التعليمِ والتواصل، كما تُساعد البرامج المخصصة لإعادةِ التأهيلِ على التسريعِ من عمليةِ الشفاء، والتحَسينِ من القدرةِ على الحركة والوقايةِ من المضاعفاتِ التي تنَتجُ عن الإصاباتِ والأمراض.

Share This Article