من قامشلو.. الآلاف من أهالي الجزيرة يطالبون بتدريس المناهج باللغة الكردية والاعتراف بها دستورياً

admin
2 Min Read

شَهِدت مَدينةُ قامشلو اليوم تَجمّعاً جَماهيرياً غفَيراً بمُشاركةِ الآَلافِ من أهالي مدنِ وبَلداتِ الجزيرة والطلبة وذويهم للمُطالبةِ بالتَعليمِ بالَلغةِ الكردية، والاعتراف الدستوري باللَغةِ الكردية ورَفضِ حَصرِ تدَريسِها بثلَاثِ حَصصٍ أسبوعية، مؤكدينَ حقَّ الطَلبةِ في الَتعليم ِبلغتِهم الأم.

بمُشاركةِ الآَلافِ من مُخَتلفِ مَدنِ وبلداتِ الجزيرة، انَطلقَ في مَدينةِ قامشلو تَجمّعٌ جماهيري للمُطالبة ِبالَحقِ في التَعليمِ باللغةِ الكردية، ورَفضِ حَصرِ تَدريِسها بثلاثِ حَصصٍ أسبوعية فقط، وسطَ مَشاركةٍ واسعة من الأهالي والطلبة ومُختلفِ الفئات المُجتمعية.

وتَجمّعَ المشاركونَ أمام َملَعبِ شهداء الثاني عشر من آذار، ضَمنَ الفعالية التي نظّمتَها المبادرةُ الشعبية تحَت شعار “لغتُنا هويتُنا”، بمُشاركةِ قادمين من ديرك، وعامودا، والدرباسية، وجل آغا، وتل تمر، وتربه سبيه، وكركي لكي، وقامشلو، والحسكة، حاملينَ الرَموز والأعلام الكردية ولاَفتاتٍ كُتب عليها “لغتُنا هويتُنا”، و”دماءُ الشهداء حَمت لغتُنا”، و”لغتُنا كرامتُنا”، و”لا حياةَ من دونِ اللغة”.

وتأتي الفَعاليةُ تَعبيراً عن رفَضِ قَرارِ وزارةِ التَربية ِوالتَعليم في الحكومةِ الانتقالية الصَادرِ في السابعِ والعشرين من آب الفائت، والذي حَصرَ تَدريسِ اللَغة ِالكردية بثلَاثِ حَصصٍ فقط في الأسبوع، والمُطالبةِ بتَوسيعِ نَطاقِ التعَليمِ باللغةِ الكردية، ليَشمُل تدَريس المناهج باللغةِ الكردية وضَمانِ حقِّ الطلبةِ في التعَليمِ باللغةِ الأم.

وأكدَ المشاركونَ أن َاللغة َالكردية تُمثل إحدى مكَتسباتِ ثورة ِروج آفا، التي تَحقّقت بجهودِ وتَضحياتِ الآلاف، مُطالبين بالاعَترافِ باللغةِ الكردية لغةً رَسمية في سوريا.

وبَدأت الفَعالية ُبالوَقوفِ دَقيقةَ صمت، أعَقبتَها كلماتٌ باسم ِالمَبادرةِ الشعبية، ومَجلسِ عوائلِ الشهداء، ومؤتمرِ ستار، والطلبة، والمعلمين، ومؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي.

وقالَ المتحدثونَ إن ثَلاثَ حَصصٍ أسبوعية للغةِ الكردية لا تكفي، مُشدّدين َعلى أن المطلب لا يقَتصرُ على تدَريسِ اللغة، بل يشملُ التَعليم باللغةِ الكردية، والحِفاظِ على اللغة والتاريخ والثقافة والهوية.

من جانبِهم، أكد َالطلبةُ والمعلمون رفَضَهم لقَرارِ الحَكومةِ الانتقالية، مُشيرينَ إلى أن التَعليم باللَغة ِالأم حقٌ للطلبة، وأن اللَغة الكردية باتَت جَزءاً من المكَتسباتِ التي تَحقّقت خلالَ ثورة ِروج آفا.

واختُتمت الفَعاليةُ بتَرديدِ شعارات “لا حياةَ من دوَنِ لغة”، وسطَ تأَكيدِ المشاركين على مواَصلةِ المطالبة بالتَعليم ِباللغةِ الكردية وضَمانِ حَقوقِ الطلبة في التَعلّمِ بلَغتِهم الأم.

Share This Article