عقَدَ المجلسُ الوطنيُّ الكرديُّ سلسلةَ نَدَواتٍ في مقاطعةِ الجزيرة لمناقشةِ آخرِ المستجداتِ السياسية وتقييمِ مُخرَجاتِ كونفرانس توحيدِ الصفِّ الكردي .
في ندوةِ قامشلو، ألقى رئيسُ المكتبِ السياسيِّ للمجلسِ الوطني الكردي، محمد إسماعيل، كلمةً استعرَضَ فيها آخرَ التطوراتِ المتعلِّقةِ بالقضيةِ الكردية.
وقال إسماعيل إنَّ الإعلانَ الدستوريَّ الذي طرحَتْه سلطةُ دمشقَ بصيغتِه الحالية “مرفوضٌ شعبياً”، مؤكداً أن سوريا لا يمكنُ أن تستقرَّ دونَ مصالحةٍ وطنيةٍ حقيقيةٍ ترفُضُ عودةَ الاستبدادِ البعثيِّ وتؤسِّسُ لمرحلةٍ جديدةٍ من التشاركيةِ السياسية.
كما عُقِدَت عدةُ ندواتٍ أيضاً في كلٍّ من مُدُنِ الحسكة، كركي لكي وعامودا، حيثُ أبرَزَت مشاركةً واسعةً من الفعالياتِ السياسيةِ والاجتماعيةِ والمدنية، وكلماتٍ ، كان من أبرزِها الإشادةُ بنِداءِ القائدِ عبد الله أوجلان ودورِه التاريخيِّ في دفعِ عجلةِ التوافُقِ الكردي إلى الأمام.
وشدَّدَ الحاضرون خلالَ الندوات على ضرورةِ حمايةِ مُخرَجاتِ كونفرانس وحدةِ الصفِّ والموقفِ الكردي ، والالتزامِ بروحِه الجامعة، والعملِ على تَعميقِ التفاهُماتِ الكردية.
