انَطلَقت في مَدينةُ قامشلو فَعالياتِ النَسخةِ الأولى من مَهرجانِ “هيفي – الأمل” لمَسرحِ الطفل، بمُشاركةِ سبعِ فَرق ٍمسرحية، وسطَ عَروضٍ فنية وموَسيقية وتراثية ركّزت على تَعزيزِ اللغة الأم والهَوية الثقافية لدى الأطفال.
وأُقيمت الفَعالياتُ في مَركزِ محمد شيخو للثَقافةِ والفن، بتَنظيمٍ من حَركة ِالثقافة والفن بالتَعاون ِمع مَسرح جيا وحركة هلالا زيرين، تحَت شعار “المَسرح بَلغتِنا الأم أجمل”، ويَستمرُ المَهرجانُ لمَدةِ يومين.
وشَهِد َاليوم ُالأول تَقديم َعَروضٍ مَسرحية وموسيقية من بينها مشاركاتٌ لفِرقةِ “أوركسترا روج آفا” وفرقة “بارگين”، إضافةً إلى عَروض ٍمَسرحية لعَدد ٍمن الفِرق التي تَناوَلت مَوضوعاتٍ تربوية وثقافية متنوعة.
ويَهدفُ المَهرجانُ إلى دَعمِ حَضورِ اللغة والثقافة الكردية لدى الأطفال عبرَ المسرح والفنون، وإتاحةِ مَساحةٍ للتَعبيرِ والإبداع، إلى جانَبِ تَعزيزِ الوعي بالهَويةِ الثقافية منذُ سنٍّ مبكرة.
وأكدَ القائمونَ على المهَرجانِ أنَ المسرح يُمثل أداةً تربوية وثقافية تُسهم في تنَمية ِشَخصيةِ الطفل وتَرسيخِ ارتباطهِ بلَغتهِ وثقافته، في سَياقٍ متزامنٍ مع حَملةِ “لغتُنا هويتُنا” الهادفة إلى حمايةِ اللغة الأم ونَقلِها للأجيالِ القادمة.
