اختُتم اليوم الملتقى السوري الخامس في مَدينةِ الحسكة الذي عُقد في مركزِ حزب الاتحاد الديمقراطي بالمدينةِ تحتَ شعار “مانيفستو السلامِ والمجتمعِ الديمقراطي ضمانٌ لبناءِ سوريا الحديثة” وبمشاركةِ مئةٍ وعشرينَ شخصية سياسية وحقوقية ومثقفينَ واتحاداتٍ نسائية وناشطينَ من مختلفِ المكوناتِ السورية، إضافةً إلى وجهاءِ العشائر ِالعربية.
تحتَ شعار “مانيفستو السلامِ والمجتمعِ الديمقراطي ضمانٌ لبناءِ سوريا الحديثة” انطلَقَ في مدينةِ الحسكة الملتقى السوري الخامس، بمشاركةِ مائةٍ وعشرين شخصيةً سياسيةً وحقوقيةً ومُثقَّفين واتحاداتٍ نسائيةً وناشطين من مختلَفِ المكوِّناتِ السورية، ووجهاءَ عشائرَ عربية.
وشمل الملتقى محورين، وكلُّ محورٍ تضمَّنُ جلستين، وتناولت الجلسةُ الأولى “الحالةِ السياسيةِ العامة والأجنداتِ والمشاريعِ المُحتمَلةِ في منطقةِ الشرقِ الأوسط”والجلسة الثانية ناقشت الوضع في سوريا ما بعد سقوطِ نظامِ البعث والوضعُ الراهنُ والتحديات.
أما الجلسةُ الثالثة فتطرقت حول أهميةِ طرحِ القائد عبد الله أوجلان لمبادرةِ “السلامِ والمجتمعِ الديمقراطي” فيما حملت الجلسة عنوان مرحلةُ السلامِ والمجتمعِ الديمقراطي وآفاقُ الحلِّ السوري.
وبعد ذلك، فُتح باب النقاش أمامَ الحضور، حيث ركّزت المداخلاتُ على أن “مانيفستو السلام والمجتمعِ الديمقراطي” ركّزَ على تَحقيق ِالمجتمعِ الديمقراطي والحرية التي يحتاجها الشعب السوري في الوضعِ الراهن.”و منحِ المرأة دَوراً محورياً يُسهم في بناءِ سوريا الحديثة.
وبعدَ الجلساتِ والمناقشات اختُتم الملتقى ببيانٍ ختامي وتوصيات عديدة أبرزها الالتزام ُباتفاقيةِ العاشر من آذار والدعوةُ إلى حوارٍ وطني شامل وعقدُ مؤتمرٍ وطني جامع والتَمسكُ بمبدأِ اللامركزية كخيارٍ استراتيجي لصنعِ القرار والعملُ لتَحقيق ِالحريةِ الجسدية للقائدِ عبد الله أوجلان والتأكيدُ على دور ِالمراة الريادي في مرحلةِ السلام والتاكيد على مانيفيستو السلام هو مرجع فكري وسياسي لبناء سوريا ديمقراطية موحدة.
واختتم البيان بالتاكيد على أن المشروعِ الديمقراطي في شمالِ وشرقِ سوريا ليسَ خيارا محلياً بل يُمثل أملاً لكلِ السوريين الباحثينَ عن السلامِ والديمقراطي وتَهميشِ هذا المشروع هو تأجيلٌ متعمد للحلِ الحقيقي واطالةٍ لعمرِ المأساة ِالسورية وأن سوريا الجديدة تُبنى بإرادة شعبها، وبوحدتهم ونضالهم المشترك.
