أدّت قلِةُ الأمطارِ إلى تراجعٍ كبيرٍ في كميةِ المياهِ المتاحةِ للري، وبالأخص الزراعاتُ البعلية التي تَعتَمدُ بشكلٍ كلي على مياهِ الأمطار، كما ساهمَت زيادةُ درجاتِ الحرارة والجفاف في تلفِ المحاصيل، لا سيما القمحُ والشعير والخضروات، التي تُعد محاصيلَ استراتيجية لأهالي المنطقة
أثّرت قِلةُ الامطارِ والجفاف هذا العام على الزراعاتِ البعلية والتي تَعتَمدُ بشكلٍ كلي على مياه ِالأمطار ، كما ساهَمت زيادةُ درجاتِ الحرارة والجفاف في تلفِ المحاصيل، لا سيما القَمح والشعير والخضروات، التي تُعد محاصيلَ استراتيجية لأهالي المنطقة.
وبيّنَ المزارعونَ المتَضررون من هذا الجفاف أن كميةَ الانتاج للموسمِ الحالي ستكون شبهُ معدومة, وخسروا الموسم َبالكامل,كما أثّرَ الجفافُ حتى على تربيةِ المواشي وعلى أسعارِ اعلافها
بهذا الَصدد أوضَح َمديرُ مكتبِ الوقايةِ بالرقة حمود الشريدة أنه من خلالِ الزراعاتِ للموسمِ الحالي ونتيجةً لقلةِ الأمطار لم يكن هناكَ أيُ غطاءٍ نباتي لحمايةِ التربة, مُسببّةً عواملَ وتأثيراتٍ حتى على الصحةِ العامة
هذا ويواجهُ أهالي الرقة أزمةً متفاقمة نتيجةَ موجةِ الجفافِ التي تَضربُ المنطقة منذ ُأشهر، ما ألحَق َأضرارًا جسيمةً بالقطاع ِالزراعي، الذي يُعد مصدرَ الدخلِ الرئيسي لمعظم ِالسكان، وسط َمخاوفَ من تراجعِ الأمن الغذائي وارتفاعِ أسعارِ الموادِ الأساسية
