استذكرمؤتمر ستار في لبنان خلال بيان له اليوم ما تعرض له الشعب الايزيدي في شنكال من ابادة ممنهجة وخطيرة فيما أعلنت وحدات حماية المرأة دعمها لحملة دعم نساء شنكال وأفغانستان التي أطلقتها منظومة المرأة الكردستانيّة بالتزامن مع تأكيد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا استمرار جهودها في مكافحة الإرهاب والتطرف بقيادة قوات سوريا الديمقراطية
في ذكرى مجزرة شنكال التي تصادف يوم غد الثالث من آب استذكر مؤتمر ستار في لبنان خلال بيان له اليوم ما تعرض له الشعب الايزيدي في شنكال من إبادة ممنهجة وخطيرة، من قبل إرهابي داعش وقال :نحن في مؤتمر ستار في لبنان نوجه رسالة إلى المجتمع الدولي وإلى الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية المهتمة بحماية الاقليات، لحماية مجمعنا الايزيدي من كافة أنواع الهجمات والتهديدات التي مازالت مستمرة إلى يومنا هذا
من جهتها أعلنت وحدات حماية المرأة دعمها لحملة دعم نساء شنكال وأفغانستان التي أطلقتها منظومة المرأة الكردستانيّة تحت شعار “نحن نقف مع نساء أفغانستان وشنكال ضدّ هجمات الرجل المهيمن”. وذلك خلال بيانٍ كتابيّ أصدرته القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، قالت فيه: “في هذه المناسبة، نستذكر شعبنا الإيزيدي والشعب الأفغاني وفي مقدمتهم النساء والأطفال الذين قُتلوا في المجزرة، بإجلال. وندين هذه الهجمات الوحشيّة التي يرتكبها أعداء المرأة والحياة، بشدّة
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أيضاً أصدرت بيان بهذه المناسبة قالت فيه: “في وقت نستذكر شهداء وضحايا مجزرة شنگال، فإننا نؤكد أن ما حصل هو إبادة جماعية تلتقي مع سلسلة الإبادات التي تمت ولا تزال بحق أبناء شعبنا من الإيزيديين، وكذلك ما حصل في شمال وشرق سوريا من إبادة في جميع المناطق التي طالتها يد تنظيم داعش الإرهابي، ولا تزال تركيا، وعبر مجموعاتها الإرهابية، تستكمل ما بدأه التنظيم اليوم
وأكدت الإدارة الذاتية في بيانها على استمرار جهودها في مكافحة الإرهاب والتطرف بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، والعمل على حماية وجود وحقوق المواطنين من كل المكونات، واستمرار مساعيها في الإدارة الذاتية لتقديم الجناة للعدالة ومحاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم بحق شعبنا.
كما استذكرت حركة المجتمع الديمقراطي شهداء مجزرة شنكال، ودعت القوى الدولية للقيام بمسؤولياتها الإنسانية وحماية الشعوب من الإبادة والتطهير العرقي.
وأضافت في بيانها أنها كانت بداية ثورة عصرية جديدة لإعادة الروح والانبعاث للمجتمع الايزيدي وبناء تنظيمه
وناشد حركة المجتمع الديمقراطي المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات المهتمة بحماية الاقليات الإثنية والدينية، ودعا المنظمات الانسانية للأمم المتحدة الاعتراف الرسمي بهذه المجزرة ومحاسبة مرتكبيها
