عَقدَت هيئةُ الصحة في الإدارة ِالذاتية لمقاطعةِ الجزيرة بالتَنسيقِ مع حركةِ المجتمعِ الديمقراطي اجتماعاً لمناقشةِ الواقع ِالصحي في ظلِ التغيّراتِ على الساحةِ السورية بشكلٍ عام وإقليمِ شمال ِوشرق ِسوريا خاصة.
بالتَنسيقِ مع حركة ِالمجتمعِ الديمقراطي, عَقدَت هيئةُ الصحة في الإدارةِ الذاتية لمقاطعةِ الجزيرة اجتماعاً لمناقشةِ الواقعِ الصحي في ظلِ التغيّراتِ على الساحة السورية بَحضورِ وفدٍ من الإدارةِ الذاتية لمقاطعةِ الجزيرة والرئيسُ المشترك لهيئةِ الصحة في المقاطعة وعددٌ من الأطباءِ والصيادلة بمدينةِ الحسكة وذلكَ في منتزهِ مشوار في الحسكة
بدأ الاجتماعُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ على أرواحِ الشهداء ومن ثم ألقى عضو ُهيئةِ الرئاسةِ المشتركة لحزبِ الاتحادِ الديمقراطي آلدار خليل كلمةً تَحدثَ فيها عن الأوضاعِ السياسية في الساحة ِالسورية والأوضاعِ العسكرية التي تَشهدُها المنطقة والتحَدياتِ والصعوباتِ التي تواجهُ المنطقة مع هذا التصعيدِ العسكري الذي تواجههُ مناطقُ شمالِ وشرقِ سوريا
وفُتح بعدَها بابُ النقاش مع الحضورِ حولَ الوضعِ الصحي في شمال ِوشرقِ سوريا والتحَدياتِ التي تواجهُ القطاع الطبي نتيجةَ الأوضاعِ السياسية والاقتصادية والنواقص التي يعاني منها القطاع ُالطبي من الموادِ والأدويةِ والأجهزة وكذلكَ النقصُ الحاد في الموادِ الطبية والأدوية والمَعدات
وتأثيرُ التصعيدِ العسكري على سدِ تشرين ومدى تأثيره ُعلى الوضعِ الطبي حيث تَسبّبت هذهِ الهجمات باستنزافِ طاقاتِ الطواقمِ الطبية وعرقلةِ سياراتِ الإسعاف والتي تَحدُّ من وصولِ الخدمات ِالطبية .
كما شَدّدت هيئةُ الصحة، بأنَ الاستهدافَ يؤدي إلى تَعطيلِ الخدماتِ الطارئة ويعرض حياة َالمدنيينَ للخطرِ خاصة ًفي ظلِ قلةِ عددِ المرافقِ الصحية فاستمرار ُهذه ِالظروف يفاقمُ معاناةِ السكانِ المحليين ويضعفُ النظامَ الصحي بشكلٍ أكبر، مما يتَطلبُ استجابةً عاجلةً من المجتمع ِالدولي والمنظماتِ الإنسانية لتقَديمِ الدعم اِللازمِ وحاميةِ العاملينَ في المجالِ الطبي.
وفي الاجتماعِ أيضاً ناقَشت الهيئةُ أوضاع َالعاملينَ في القطاعِ الطبي التابعينَ للنظامِ البعثي السابق، وكيفيةِ دمَجِهم في المشافي والمراكز الطبية التابعةِ لهيئةِ الصحة في الجزيرة، بالإضافة ِإلى مصيرِ الطلبة ِالمتخرجين والذينَ لا يزالونَ يدرسونَ في الجامعاتِ السورية.
