يُؤكدُ معلمو مدينةِ قامشلو أن دولةَ الاحتلالِ التركية تَسعَى من خلالِ العزلةِ المُشدَّدةِ على القائدِ عبدالله أوجلان ، وعدمِ الكشفِ عن أخبارِه إلى كتمِ صوتِ الشعبِ الكردي ، مناشدين منظماتِ حقوقِ الإنسانِ والمجتمعِ الدوليّ بفكِّ العزلةِ عنه وإطلاقِ سراحِه.
َزدادُ الغضبُ الشعبيُّ يوماً بعد يوم، حِيالَ ما يَشهدُه سِجنُ إمرالي في تركيا من عزلةٍ مُشددةٍ مفروضةٍ على القائدِ عبد الله أوجلان، وسطَ صمتِ لجنةِ مناهضةِ التعذيب والأممِ المتحدة حِيالَ هذه العزلة.
هذا الصمتُ والسياساتُ التعسفيةُ بحقِّ السجناء وبحقِّ القائد ، وكذلكَ عدمُ تقديمِ السلطاتِ التركيةِ أيَّ توضيحٍ عما يَدورُ في إمرالي، يُثيرُ غضبَ كافةِ الشرائح المجتمعيةِ من مُختلفِ الشعوب، وفي مقدِّمتِها شعبُ شمالِ وشرقِ سوريا المؤمِنُ بفكرِ القائدِ عبد الله أوجلان.
بهذا السياق ندَّدَت نسرين حيدر المعلمةُ في إحدى مدارسِ مدينة قامشلو بالعزلةِ المفروضةِ على القائد معتبرةً هذه السياسات كتمٌ لصوتِ الشعبِ الكردي .
بدورِه ناشد المعلم حسين عيسى منظماتِ حقوقِ الإنسان والمجتمعِ الدولي الخروج عن هذا الصمتِ والتحركِ للضغظِ على دولةِ الاحتلال لفكِّ العزلةِ عن القائد .
في ظلِّ ما يشهدُه العالمُ من سياساتِ إنكارٍ وإبادةٍ ومجازرَ بحقِّ الشعوب، ترى مكوناتِ شمالِ وشرقِ سوريا، الخلاصَ والضمانَ لتحقيقِ حريتِهِم وصونِ حقوقِهِم في فكرِ وفلسفةِ القائد عبد الله أوجلان الذي يتعرَّضُ لعزلةٍ مشددةٍ منذُ أربعةٍ وعشرين عاماً في سجنِ إمرالي.
