طالبَ أولياءُ أمور ٍوطَلبةٍ كرد في مَدينةِ قامشلو بَتصَحيحِ قرارِ وزارةِ التربية والتَعليم بشَأنِ تَخصيصِ ثلاثِ ساعاتٍ لتَدريسِ اللغةِ الكردية, وضَمان ِالتعلّم بها تَشريعياً وقانونياً في الدستور.
وجاءَ ذلكَ خلالَ وقفةٍ احتجاجية من أمامِ مبنى مديريةِ المنطقة في قامشلو، حيث قُرئ بيانٌ بَحضورِ مئاتِ الطلبة وأهاليهم.
وطالبَ البيانُ بتعَديلِ القرارِ الوزاري والاستفادة من تَجربةِ التعليم باللغة ِالكردية القائمة في المنطقة منذُ نحو ِأربعةَ عَشر عاماً، راكمت خلالَها المؤسسات التعليمية والمَعلمون والطلاب خبراتٍ عملية في مجالِ التعليم باللَغةِ الكردية وفي مُختلفِ الاختصاصات.
وأشارَ البيان ُأنَ القضية لا تَقتَصرُ على زَيادةِ ساعاتِ تدَريسِ اللغةِ الكردية كمادة ٍتعليمية، بل تَتعَلق ُأيضًا بَحقِ الأطفال والتلاميذ والطلاب في التعلّم ِبلغتِهم الأم واستخدامِها في اكتسابِ المعرفة واعتمادِها في جَميعِ أنحاءِ سوريا، وعدم ربط هذا الحق بمَكانِ إقامتهم.
وبعد َالانتهاء من قَراءةِ البيان جَرى تَسليمُ قائمة ٍبمَطالبِ الطلبة وأولياء أمورهم إلى مدَيرةِ منطقة قامشلو جيهان هسّام التي وعَدَت بَدورِها بنقلِ مطالبهم إلى الجهات ِالمَعنية في الحكومةِ الانتقالية.
