أعَلنَت الإدارةُ الذاتيةُ الديمقراطية في مقاطعةِ الجزيرة، انَضمامَها للنَفير ِالعام، بَمشاركةِ المئَات ِمن أهالي ومكوناتِ مدينةِ قامشلو، خلال تَجمعهم أمامَ دوارِ روج آفا, وسطَ تأكيدهم على تحَقيق ِالنصر في مواجهةِ هَجماتِ المرتزِقة.في غَضونِ ذلك، ألقى الرئيسُ المشترك لمَجلسِ عوائلِ الشهداء في مدينةِ قامشلو، عبيد عته، كلمة ًقالَ فيها: “منذُ أكثرِ من ستةَ عشر عاماً يتَعرض ُشعبُنا لهجماتٍ بربرية متواصلة تَطال ُجغرافيتنا وإرادتنا، بأساليبَ مختلفة وتَحت مسمياتٍ مُتعددة، كداعش وأشباهها
وأضاف: “ما يَجري هو هديةٌ قاسية يُقدمها العالمُ للشَعبِ الكردي وقوات ِسوريا الديمقراطية، التي حارَبت الإرهاب نيابةً عن العالم، وقدَمت آلافَ الشهداء وعشرات ِالآلاف من الجرحى، دِفاعاً عن أمنِ واستقرارِ المنطقة، لا بل وأمن أوروبا وأميركا أيضاً”.
وأكدَ أنَ هذهِ الهجمات تَستَهدفُ إرادة َالشعبِ الكردي والإدارة الذاتية التي أدارَت المنطقة بروح ِالشراكة بينَ الكردِ والعربِ والسريان، ونجَحت في جعلِها من أكثرِ المناطق استقراراً وأمناً في سوريا.
وختمَ عبيد عته كلمتهُ بالقول: “لن ننَحني، ولن نساوم َعلى كرامتِنا، شعب روج آفا سيستمرُ في المقاومةِ حتى النفس الأخير
