تَشهدُ أسواقُ مَدينةِ الحسكة ارتفاعاً ملحَوظاً في أسعارِ عَددٍ من السَلع ِوالموادِ الغذائية، خلالَ الفترة الماضية وسطَ شكاوى متَزايدة من المواطنين من تراجع ِقدَرتِهم الشرائية وخصَوصاً مع مسألةِ استبدال ِالعملة الجديدة مايُثقل كاهلَ المواطنين
تَشهد ُأسواق ُمدينة الحسكة تصاعدًا متتاليًا في أسعار ِالسلعِ الغذائية والاستهلاكية، ويأتي هذا الارتفاع في ظلِ تراَجع ٍملحوظ في القَدرةِ الشرائية للأهالي وتزايد الضغوطِ المعيشية.
حيث وصل َسعرُ كيلو لحم الغنم إلى ما يقارب مئة وثمانين ألف ليرة سورية، فيما بلغ َسعرُ كيلو الفروج نحو خمسينَ ألفَ ليرة، في وَقتٍ باتَت فيه أسعار ُالمواد ِالأساسية تُشكل عبئاً متزايداً على الأسر.
ويشَتكي المواطنون َمن الارتفاع ِالمستمر في الأسعار، مشيرينَ إلى أن بَعضَ الموادِ شهدت ارتفاعاً كبيَراً خلال َالفترة ِالماضية، وقال أحدُ المواطنين إن سعرَ ليتَر ِالزيت كانَ قبلَ إلغاء قانون قيصر بحدودِ ستينَ ألف ليرة، بينما وصلَ اليوم إلى نحو مئة وعشرين ألف ليرة.
من جانبه ِأشارَ أحد ُأصحابِ محالٍ لبَيعِ اللحوم إلى أن ارَتفاعَ تكَاليفِ الجمركة ينعَكسُ بَشكلٍ مباشر على أسعارِ السلع, وأسعارُ اللحوم لا تزالُ مرتفعةً رغم َانخَفاضِ سعرِ صرفِ الدولار.
وبينَ ارتفاعِ الأسعار وتراجعِ القدرةِ الشرائية، يجد المواطن نفسهُ أمامَ أعباء ٍمتزايدة، فيما تبقى الأسواق بحاجةٍ إلى حلولٍ تَضبطُ الأسعار.
