تتفاقمُ معاناةُ قاطني مخيم تل السمن في ريفِ الرقة الشمالي مع حلولِ فصلِ الصيف من انتشارِ الأمراض والأوبئة بسببِ سوءِ الصرفِ الصحي ونقصٍ في مياهِ الشرب وقلة ِالتغذية وسط َمناشداتٍ للجهاتِ المَعنية لتقديمِ الدعم لضحايا التهجير القسري والأعمال العدائية.
مخيم تل السمن في ريفِ الرقة الشمالي أحدُ هذهِ المخيمات التي تعاني من انتشار ِالأمراض والأوبئة، بسببِ سوءِ الصرف الصحي، وقلّة التغذية ونقصِ المياه، وسط َمناشداتٍ للجهاتِ المَعنية لتقديمِ الدعم لضحايا التهجير القسري والأعمال العدائية.
ومع استمرارِ تقاعسِ المنظماتِ الدولية الإنسانية عن القيام ِبواجباتِها وتقديم الدعم اللازمِ لهم، تتفاقم ُالمخاوف من موجاتِ الحر مع تعرضِ معظمِ الخِيم للتلف، لتبقى الإدارة ُالذاتية لإقليمِ شمال ِوشرق ِسوريا الجهةَ الوحيدةَ التي تقدمُ لهم الخدمات، بالرغم ِمن الإمكاناتِ المحدودة .
هذا وخلالَ زيارة ِكاميرا روج آفا للمخيمِ التقت بالقاطنينَ وتحدثوا عن معاناتِهم في المخيم ومنهم جواهر عيسى التي قالت إنهم لا يستطيعونَ الجلوس تحتَ الخيم من شدّةِ الحر والخيم مصنوعةٌ من البلاستيك
عدولة خليل قاطنةٌ في المخيم قالت بإن الوضعَ الصحي يزدادُ سوءًا يوماً بعدَ يوم
هذا واكدت الرئيسةُ المشتركة لإدارةِ مخيمِ تل السمن عزيزة حسن أن المخيم يعاني من اعطالٍ متكررة بشبكةِ المياه وانه لا يوجدُ أيّ كادرٍ طبي في المخيم ولا حتى اسعافاتٍ أولية
الجديرُ بالذكر ,وبرغمِ المعاناةِ والحرمان لقاطني مخيم تل السمن، وبعدَ نحوِ خمسة ِأعوامٍ من التهجيرِ القسري من مناطقهم، من قبلِ الاحتلال التركي ومرتزِقته ، يبقى أملُ العودة إلى ديارهم التي سُلبت منهم، وتحريرُ أرضهم حلماً يراودهم
