مع بَدءِ العَطلةِ الصيفية, تَتَحولُ اوقاتُ الفراغِ لدى الأطفال إلى فرَصة ٍللتَعلّمِ واكتَسابِ مهاراتٍ جديدة, وهو مايَسعى إليهِ مركزُ “نينهورساغ” الذي أطلقَ نادياً صَيفياً في مَدينةِ قامشلو لاسَتثمارِ أوقاتِ فراغِ الأطفال بالأنَشطةِ التَعليمية والترفيهية ضمنَ بيئةٍ تفاعلية ممتعة
تُمثل الإجازةُ الصيفية فَرصةً ذهبية للأَطفالِ لاكتشافِ مواهبهم وتَطويرِ مهاراتِهم في بَيئةٍ ممتعةٍ ومليئةً بالتجَارب ِالجديدة, وبينما يبَحثُ الكثيرُ من الأهالي عن أنَشطة ٍمفيدة لأبنائِهم خلالَ العطلة, قامَ مركزُ نينهورساغ باطلاقِ نادٍ صيفي في مَدينةِ قامشلو والذي سيَستمرُ لمدةِ َشهرٍ ونصف كواحد ٍمن أفَضلِ الخياراتِ التي تَجمعُ بينَ التعلّمِ والترفيه في الوقتِ نفسه.
ويَفتحُ النادي ابوابهُ لجَميعِ الأطفال واليافعين الذين تتَراوحُ اعمارُهم مابين عشرةِ اعوامٍ وخمسةَ عَشر عاماً, ويتضمنُ برنامجُ النادي انشطةً متنوعة لتنَمية ِمهاراتِ الحياة, وتمارين لتَقويةِ الذاكرة والاستيعاب وتنَميةِ الوعي, اضافةً إلى تَعزيزِ مهاراتِ اللغة ِالانكليزية.
كاميرا روج آفا زارَت النادي ورَصَدت أنشطتهُ عن قَربٍ والتَقت بالمدرب محمد فراس المختص في البَرمجة ِالعصبية والتنمية البشرية والذي قالَ إن المركز يقدمُ دوراتٍ خاصة في البرَمجة ِالعصبية على وَجهِ الخصوص ليَتعرفَ كلُ شَخصٍ على ذاتهِ ومايمتلكُ من قدراتٍ لتَوظيفِها في تَحقيقِ أهدافه
من جانبِها قالت الطفلةُ لين أحمد يوسف التي ترتادُ النادي بأنها انَضمَت إلى النادي الصيفي بهَدفِ تَعلّم ِاللغةِ الانكليزية والبرمجة العصبية
هذا ويحاولُ المدربون َفي النادي ايصال َالمعلومةِ للأطفالِ من خلالِ اللعب والتفاعل, بما يَمنَحهم مساحةً للتَعلّمِ والتواصل والاستفادة من عَطلتهِم الصيفية بعيداً عن الأساليبِ التقليدية
وتأتي هذه ِالمبادرة في إطارِ البرنامجِ الصيفي للنادي، الذي يَهدفُ إلى تَنويعِ الأنشطةِ الترفيهية والتربوية، واستَثمارِ أوقاتِ الأطفال بما يَجمعُ بينَ المتعةِ والفائدة
