بين حر الصيف وصعوبة المعيشة داخل المخيمات.. مهجرو سري كانية يطالبون بعودة قريبة وآمنة إلى ديارهم

admin
2 Min Read

 

مع تَزايدِ درَجاتِ الحَرارة المُرتفعة في الصيف، تَزدَاد ُمعاناة العوائلِ المُهجرة من سري كانيه قسراً، مُطالبين َمنَظماتِ المُجتمع ِالدولي بتَوفيرِ عوَدةٍ آمنة لهم وتَطَلعهم لعَيشِ حياةٍ تَصونُ كرامتَهم داخلَ مَدينتهم الحَبيبة سري كانيه, للمزيد في سياق تقريرنا التالي من مخيم سري كانيه.
Dub

منذ ُعام الفين وتسعة عشر لا تزالُ آلافُ العائلاتِ التي هُجِّرت قسراً من مدينةِ (سري كانيه) تَعيشُ ظَروفاً معيشيةً قاسية داخلَ مخيم “واشوكاني” الواقع في محَافظةِ الحسكة.

حيث تَواجهُ الحياةَ اليومية للمُهجرين في مَخيماتِ مهجري سري كانيه عقَباتٍ وعوائقَ كثيرة، ومع تَزايدِ دَرجاتِ الحرارة المُرتفعة في الصيف، تزَدادُ المعاناة والمسَتوياتِ المَعيشية الصعبة داخلَ المخيمات، أما خَلالَ الشتاء وغزَارةِ الأمطار والبرد القارس تتَزَايد ُأزمةُ النازحين

ولا تَزالُ الاحتياجاتُ الأساسية مثل مياه الشرب، والرعاية الصحَية، والتَعليم، وفَرصِ العمل تُشكِّلُ المَشكلاتِ والمعوقاتِ الرئيسية للعَديد ِمن هذه ِالعائلات، حيث يؤكدُ النازحونَ تَمسّكهم وإيمانهم بحَقّهم في العَودة ِالآمنة والكريمة، وتَطلَعِهم لعَيشِ حياةٍ تَصونُ كرامتَهم داخلَ مَدينتِهم.

وفي هذا الإطار رَصَدت كاميرا روج آفا الأوضاعَ الإنسانية في مَخيمِ واشوكاني، وفي حَديثِها اكدَت المواطنةُ فاطمة الحمد أنَها تَعيشُ في المَخيمِ منذُ سبعِ سنَواتٍ موضّحةً إنَ معاناتهم تزَدادُ يوماً بعدَ يوم، والعبئ يكَبرُ بَشكلٍ خاص خلالَ فَصلِ الصيف.

فاطمة الحمود – نازحة من سري كانيه

أما المواطنُ المُهجر من مدَينةِ سري كانية فأشارَ إلى معاناتِهم من ناحيةِ قلةِ المياه والكهرباء وعَدم ِتَوفرِ مَقوماتِ الحياة الأساسية خلال َهذا الصيف اللاهب، داعياً المنَظماتِ الحقوقية بتوَفيرِعَودةٍ آمنة لمدَينتِهم وعَيشٍ مستقر بَعيداً عن الَحروبِ والقتل والدمار.

وفي الختام تَوجهَ نازحو مخَيمِ واشوكاني بنَداءٍ عاجل إلى المُجتمعِ الدولي للنَهوضِ بمسؤولياتِهم تجَاه َملف ِالمهجرين قسراً، وتَوسيعِ نَطاقِ المساعداتِ الإنسانية المقدّمةِ لهم، والعمل الجاد لتَوفيرِ الشروط والضَماناتِ اللازمة للعَودة ِالآمنة والكريمة لجَميع ِالمهجرين.

Share This Article