أهالي كوباني يشاركون في مراسم مهيبة لنقل رفات 18 شهيداً وشهيدة من مزار منبج إلى مزار الشهيدة دجلة

admin
2 Min Read

نُقلَت اليوم رفات ثمانيةَ عَشر شهيداً وشهيدة من مقاتلي مَجلسِ منبج العَسكري وَوحَداتِ حَمايةِ المرأة وقَواتِ سوريا الديمقراطية، الذينَ استُشهدوا منذُ بدايةِ تَحريرِ مدَينةِ منبج من مرتزِقة داعش عام الفين وستة عشر وحتى الهجمات التي تَعرّضت لها المَدينةُ من قِبلِ مرتزِقة الاحتلالِ التركي عام الفين وخمسة وعشرين، من مزارِ الشهداء في مَدينةِ منبج الذي تَعرّض للتَخريبِ على يدِ مرتزِقة الاحتلال التركي، إلى مزارِ الشهيدة دجلة في مَدينةِ كوباني.

والشهداء هم: علي محمد أمين العفريت، محمد حوران، أمير عنبر، آلاء أحمد سلام (الاسم الحركي: جيلان جودي)، زهية بركل محمد، عادل جمعة زريف، عبد الرحمن جمال، عبدالرحمن عقيلي، فاروق محمود العلي، مجد العلي، محمد خليف الخلف، محمد الحمدان، محمود مرعي، محمود يوسف خليفة، مصعب جمعة المفتاح، روجدا باور ويوسف محمد دويجي).

وتخَلل المراسم الإعلانُ عن استَشهادِ المقاتلة ِفي وحَداتِ حمايةِ المرأة فريدة ولو (خملين دلبرين)، ومقاتل قواتِ سوريا الديمقراطية محمود علي (دلوفان بيرو)، اللذينِ استُشهدا في تاريخينِ ومكانينِ مُختلفين.

وشاركَ أهالي مَدينة ِكوباني وريفُها في مراسمِ التَشييع المَهيَبة, حيث بدَأت بَعرضٍ عَسكري قدّمهُ مقاتلو قواتِ سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحداتِ حمايةِ المرأة، بالتَزامنِ مع الوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواح الشهداء.

وألَقت القياديةُ في وحَداتِ حمايةِ المرأة في كوباني دلبرين كوباني كلمةً مؤثرةً قالت فيها: “هؤلاءِ الشهداء لم يقبلوا الظلمَ على شَعبِهم، ولم يَرضخوا للظَلمِ لذا قدّموا أرواحهم فداءً لشعبِهم، واليوم لنكون لائقينَ بتَضحياتِهم ندفنهم في قلوبنا، ونواصلُ طريقهم في حَمايةِ مكتسباتهم”.

وأكدَت دلبرين كوباني أن “الشَعب الذي عرفَ النضال والمقاومة لا يَعرفُ العبَودية ولا الاستسلام”، مُشيرةً إلى أن كوباني التي قاوَمت نيابةً عن العالم ِأجمع تَكتبُ التاريخ من جَديد بأمَثالِ هؤلاءِ الشهداء الذين هزموا أكبرَ إرهابٍ في العالم.

وخَتمَت كلمتَها بعَهد ِالاستمرار في حَمايةِ المكتسبات قائلةً: “سنحَمي مكتسبات رفاقنا الشهداء، وهذا الشَعب لن يَسَتلمَ ولن يَقبلَ أن يَحتلَ أحدٌ أرضهُ أو ينكرَ إرادته، وسنَكونُ دائماً جاهزينَ للتَضحية ِمن أجلِ وطننا وشعبنا”.

وانتَهَت المراسمُ بقراءة ِوثائقِ الشهداء وتَسليمِها إلى ذويهم، لتوارى رفاتهم الثرى وسطَ الزغاريد وتَرديدِ الهتافات “الشهداء خالدون”.

Share This Article