وصلَ اليوم جثمانُ الشاعرِ والإعلامي الكردي أحمد حسيني، الذي توفيَ يومَ العاشرِ من آذار الجاري في العاصمةِ السويدية ستوكهولم، بعد َمعاناةٍ اسَتمرَت ثلاثَ سنواتٍ مع مرضٍ عضال إلى روج آفا.
واسَتقبلَ الجثمان في معبرِ الوليد الحدودي مع إقليمِ كردستان نُخَبةٌ من الكتّابِ والمثقفين والشعراء والسياسيين وبعدَ استلامِ جثمانِ الراحل، انطلقَ الموكبُ باتجاهِ قامشلو، حيث أُقيمت لهُ مراسمَ تأبينٍ في مركز ِاتحاد المثقفين في روجآفاي كردستان، ليُنقل بعدَها إلى عامودا حيث تمّ استقباله ُبمراسمَ وداع ٍرَسمية جماهيرية في مدخلِ المدينة قبلَ أن يوارى الثرى في مسقط ِرأسهِ بالمدينة.
وتوفي الشاعرُ والإعلامي أحمد حسيني عن عمرٍ ناهز واحداً وسبعونَ عاماً، تاركاً وراءه إرثاً ادبياً كبيراً، حيث بلغَ عدد ُكتبهِ المطبوعة خمسة َعَشر كتاباً، إلى جانبِ ترجمته ِلرواية “الجندب الحديدي” لسليم بركات إلى الكردية، ولم تُطبع بعد أي من أعَمالهِ التي كتبَها بعدَ عام الفين وخمسة عشر وشاركَ الحسيني في تأسيسِ اتحادِ مثقفي روجآفاي كردستان عام الفين وأربعة في أوروبا.
