طالبت والدة الشاب آلان من مدينة قامشلو بالكشف عن مصير ابنها الذي فُقد أثره خلال الهجمات التي تعرضت لها مدينة دير حافر في كانون الثاني الماضي، مؤكدة أن الأهالي يعيشون حالة من القلق ويطالبون بالإفراج عن أبنائهم.
خلال الهجمات التي شنتها فصائل الحكومة المؤقتة على مناطق عدة بينها دير حافر، وقع عدد كبير من المقاتلين والمدنيين في الأسر، حيث بلغ عددهم أكثر من ألف شخص.
ومن بين هؤلاء، فقد الشاب آلان عبد الهادي من قامشلو أثره أثناء مشاركته في الدفاع عن المنطقة، بعد أن كان قد التحق بدورة تدريبية قبل أيام من الهجوم.
والدته، جيهان سليمان محمد، أوضحت أن ابنها كان يتطوع باستمرار للدفاع عن المنطقة، وشارك سابقاً في معارك سد تشرين، وأكدت أن آخر تواصل معه كان في 17 كانون الثاني، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره، مشيرة إلى أن العائلة سمعت أنه أسير في حلب دون معلومات مؤكدة.
