حيث تجمعت عشرات العضوات في الحركات والتنظيمات النسائية بمقاطعة الرقة، أمام دوار النعيم للإدلاء ببيان جاء في نصه:”اليوم من أرض الرقة، أرض الفرات ومن هذه البقعة الجغرافية التي هي أكبر دليل وشاهد على ما جرى وحدث بحق جميع الشعوب بما فيها الأطفال والنساء الإيزيديات الذين تمت محاربتهم وتعذيبهم وقتلهم بذريعة الدين، وفي الوقت ذاته كانت لنا محطة للانطلاق نحو تحرير المرأة وكسر قيود العبودية التي كانت تكبلها وتسلب حقوقها المشروعة وإرادتها”.
وأكد: “بقدوم قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة أشرقت شمس الحرية من هذا المكان ليتم تحويله من دوار الجحيم إلى دوار النعيم، وتتحقق ثورة المرأة بريادة وقيادة المرأة الكردية والإيزيدية التي قاومت ولم تستسلم لترفع راية النصر وتقضي على وحوش الظلام في الرقة
