نظّم مَجلسُ عوائلِ الشهداء وأُسرِ الأسرى في مَدينةِ كوباني، وقَفةً في ساحةِ المرأة الحرة، من أجلِ الأسرى المُحتجزين لدى الحكومةِ المؤقتة في سوريا.
وحَملَ المشاركونُ صورَ الأسرى ويافطاتٍ كُتب عليها: أين أبي، أريدُ أبني، أريدُ أخي، الحريةُ للأسرى، قلوبنا معَكم أسرانا, وقُرئ خلالَ الوقفة، بيانٌ من قبَلِ الرئيس ِالمشترك لمَجلسِ عوائلِ الشهداء في كوباني محمد بوزي، جاء فيه: “نحن ُضمنَ مسارِ السلامِ والطمأنينة. نوجّهُ رسالتَنا إلى شعوبِ العالم أننا نُريد معتقلينا، فليُفرج عنهم وليعَودوا إلى مدَينتَهم وعائلاتهم”.
وأوَضحَ البيان: “لدينا المئاتُ من المعتقلين، لكن حتى الآن لم يتمّ إطلاقُ سراحِهم. هذهِ المرحلة لن تُحلّ إلا بإطلاقِ سراح ِأسرانا، وهو ما سيُشكّل إنهاءً للضَغط ِعلى كوباني.
وطالبَ البيانُ بالإفراج ِالفوري عن الأسرى وتَسليم ِجثامين ِالشهداء قبل حلول ِعيدِ الفطر، مؤكداً: “نَحنُ ثابتونَ على موقفنِا ونُطالب بإطلاقِ سراحِ أسرانا وتَسليمِ جثامين شهدائِنا. ونداؤنا إلى منظماتِ حقوقِ الإنسان أن تُمارس الضغط على الحَكومة ِالمؤقتة كي تُفرج عن أسرانا قبلَ العيد، ليعودوا إلى عائلاتِهم، وليُسلَّم لنا جثامين شهدائنا”.
