طالبَ عَددٌ من مُهجري سري كانيه الذين تمّ تَسجيلُ أسمائِهم للعَودةِ إلى مدينتهم بتأمينِ عودةٍ آمنة لهم, وناشدَوا المَنظماتِ الإنسانية لَتقديمِ الدَعم اللازم، وإعادةِ تأهيلِ منازلِهم المتضررة من الحرب وتأمينِ الحدِّ الأدنى من مقومات ِالحياة يأتي ذلك َوسطَ استَعداداتٍ لعَودة ِمئات ِالعائلات يوم َالأثنين المقبل.
يسَتعدُ أهالي سري كانيه، الذين نَزحوا قسراً منذُ عام الفين وتسعة عَشر إلى مَدينةِ الحسكة عَقبَ الهجوم ، للعَودة ِإلى مدَينتِهم بعدَ سنواتٍ من النزوح، وسطَ آمالٍ بطي صَفحةِ التهجير، ومَطالبَ بتَوفيرِ الدَعم ِاللازمِ لإنجاحِ عَمليةِ العودة.
وعاشَ آلافُ المهجرين طوال َالسَنواتِ الماضية في مخُيماتِ النزوح، وفي مُقدّمتِها مخيم ُواشوكاني، في ظلِ ظَروفٍ إنسانية صَعبة ونقَصٍ في الخدماتِ الأساسية، ولا سيما المياه والكهرباء، مع تَمسّكِهم الدائم بأملِ العودة إلى منازلِهم.
وتعزّزت آمالُ العودة بعدَ الاتفاقِ بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية، والذي تَضمنَ بنداً خاصاً بعَودةِ مهجري عفرين وسري كانيه.
وبعدَ انتهاءِ عودةِ مهجري عفرين، أكدَت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في أكثرِ من مناسبةٍ أن التَحضيراتِ لعَودة ِأهالي سري كانيه مستمرة.
في هذا السياق طالبَ عَددٌ من أهالي سري كانيه ممن يسَتعدون َللعَودة ِإلى مدَينتِهم المنظمات الإنسانية لتَقديمِ الدَعم ِاللازم، نتيَجةَ حَجمِ الخسائر التي لَحِقت بمنازلِهم ما يتَطلبُ إعادةَ تأهيلها وتأمين الحد الأدنى من مَقوماتِ الحياة مع تأمينِ عودةٍ آمنة وحفظ حقوقِهم واسترداد ممتلكاتهم.
يذكر أن أولَ دفعةٍ من العائدين ستتَوجهُ إلى سري كانيه يوم الاثنين المقبل وستَضمُ ستمئة وثماني واربعين عائلة، وسط مناشدة الأهالي للجهات المَعنية والمنَظماتِ الإنسانية بتقَديمَ الدَعم ِاللازم، وتأمين الحدِ الأدنى من مقوماتِ الحياة مؤكدينَ أنَ العديدَ من منازلِهم تَعرّضت للدمارِ جراء َالحرب.
