أحدَثَت ثورةُ التاسعَ عشرَ من تموز تَغيُّراً ملحوظاً في كافةِ مناطقِ إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا على كافةِ الأصعدة حيثُ ساهَمَت هذه الانتفاضة في تحرُّرِ الشعوبِ والأمم من الذهنية السلطوية ، ومن خلالِ الثورة استطاعَت المرأةُ أن تتحرَّرَ من كافةِ أشكالِ العبودية التي كانَت تَعيشُها في ظِلِّ العاداتِ والتقاليدِ التي لم تُتَحْ للمرأة و العملُ خارجِ إطارهِا.
وبمناسبةِ حُلولِ الذكرى الثانيةَ عشرةَ لثورةِ 19التاسعَ عشرَ من تموز التي انطلقت شَرارتُها في كوباني لتَصِلَ لكافةِ مُدنِ ونواحي المنطقة ، وتُسطِّرَ ملامِحَ نِضالِها باسمِ المرأة هنَّأَت إداريةُ حزبِ الاتحادِ الديمقراطيِّ في قامشلو زينة أصلان بهذه الذكرى وقالت : إنَّ المرأة َأصبَحَت تلعَبُ دوراً ريادياً في ساحاتِ القتال من أجلِ تحريرِ المرأة وتمكينِها على كافةِ الأصعدة , متجاوزاتٍ كافةَ الانتقاداتِ والتهديداتِ العنصريةِ التي كانت تُفرَضُ بحق ِّالشعبِ الكردي من قبلِ حكومةِ دمشق ، مُشيرةً إلى أن ثورةَ التاسعَ عشرَ من تموز كانت بركاناً تَفجَّر في وجه ِعبوديةِ وسلطويةِ الدولة
حزب الاتحاد الديمقراطي: ثورة الـ 19من تموز كانت بركاناً ثائراً تفجّر في وجه العبودية والسلطوية
Share This Article
