وصول 400 عائلة مهجرة إلى عفرين بعد ثماني سنوات من التهجير

admin
2 Min Read

 

في إطارِ الجَهودِ المبذولةِ لمُعالجةِ ملفِ المهجرين وتَهيئةِ الظَروفِ لعودتِهم إلى مناطقِهم الأصلية، بَدأت أولى خطوات تنفيذِ الاتفاقِ الموقّعِ في التاسعِ والعشرين من كانون الثاني بينَ قوات ِسوريا الديمقراطية والحكومةِ المؤقتة في سوريا. ويهدفُ هذا الاتفاق إلى تَسهيلِ عودة ِمهجري منطقة عفرين إلى ديارِهم بعد َسنواتٍ من النزوح، عبرَ تنظيمِ قوافلَ عودةٍ بإشرافِ الجهاتِ الأمنية والإدارية المعنية، بما يضمنُ سلامةَ العائدين ويؤسسُ لمَرحلةٍ جديدة من الاستقرارِ في المنطقة.

في إطارِ تنَفيذِ بَنودِ الاتفاقِ الأخير الموقعِ بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية والحكومةِ المؤقتة في سوريا بتاريخ ِالتاسع والعشرين من كانون الثاني، وَصلَت فجرَ اليوم القافلةُ الأولى من مهجري عفرين إلى ديارِهم بعدَ سنواتٍ من التهجير.

وضمّت القافلةُ نحوَ اربعمئةِ عائلة يُقدّر عددُ أفرادِها بحوالي ثلاثة آلاف شَخص، كانوا قد نزحوا من مناطقِهم عَقِبَ الهجمات ِالتركية على عفرين عام ألفين وثمانية عشر. وانَطلَقت القافلةُ بعدَ ظهرِ يومِ التاسع من آذار من مَدينةِ الحسكة مُتَجهةً نحوَ عفرين عبرَ طريقٍ مرَّ بمدنِ الرقة والطبقة وحلب، قبلَ أن تصل إلى ريفِ عفرين فجرَ العاشرِ من آذار.

وجَرت عَمليةُ العودة برفقة ِقواتِ الأمنِ الداخلي، وبإشرافِ نائبِ قائدِ قِوى الأمنِ الداخلي في الحسكة محمود خليل، والقياديةُ في قواتِ الآسايش نسرين عبد الله، إضافةً إلى عَددٍ من المسؤولينَ المعنيين بهذا الملف.

وكانَت قِوى الأمن الداخلي في الحسكة قد أَعلنَت في السابعِ من آذار الجاري عن مَوعدِ انطلاقِ الدفعةِ الأولى من المهجرين، مُشيرةً إلى أن َهذهِ الدفعة ستتَوجهُ إلى مناطقَ شيه وجنديرس وموباتا في ريفِ عفرين.

وتأتي هذه ِالخطوة ضمنَ تنَفيذِ بنودِ الاتفاقِ الموقّع في التاسع والعشرين من كانون الثاني بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية والحكومة ِالمؤقتة، والذي يَهدفُ إلى تسهيلِ عودةِ المهجرين إلى مناطقِهم الأصلية.

وفي السياقِ ذاته، يَجري حالياً التَحضيرُ لإطلاقِ الدفعةِ الثانية من مهجري عفرين، حيث أَعلنَ مَجلسُ مهجري عفرين – الشهباء أن القافلةَ الثانية ستَنطلقُ يومَ الخميس الموافق الثاني عشر من آذار. ومن المقررِ أن تَضم نحو مئتي عائلة ستعودُ إلى ناحيةِ راجو ومركز مدينة ِعفرين.

وتنَدَرج ُهذهِ الخطوات ضَمنَ مسارٍ متواصل لإعادةِ المهجرين إلى مناطقِهم، وسطَ توقعاتٍ باستمرارِ عودةِ دفعاتٍ أخرى خلالَ الفترةِ القادمة.

Share This Article