من عفرين إلى الشهباء .. مهجر ينقل عبر صهر الحديد ألم التهجير

admin
1 Min Read

حنان شيخو مهجَّرٌ عفرينيٌّ يقطُنُ في الشهباء، يمارِسُ مِهنةَ الحِدادةِ وصَهرَ الحديدِ مع زوجتهِ التي تُعينُه في عملِه كنموذجٍ لروحِ التحدي والصبرِ والبُعدِ عن عفرين 0

يعيشُ مُهجَّرو عفرينَ المهجرون قسراً من ديارِهم أوضاعاً صعبةً في مقاطعةِ الشهباء، وسْطَ استمرارٍ لحِصارِ حكومةِ دمشق ، وحرمانِ الأهالي من غالبيةِ المواد الأساسيةِ للحياة , وهَجماتِ الاحتلالِ التي ما تَكادُ تتوقَّفُ لتَبدَأ من جديد ، ما يزيد من أعباء الحياة ومُتطلباتِها اليومية , ويقولُ المهجُر العفريني من قريةِ شيخورزة في عفرين والقاطنِ مع أسرتِه في الشهباء حنان شيخو ، إنه تعلم مِهنةَ صَهرِ الحديد من المكوِّنِ الأرمني في عفرين ، وفتَحَ دُكاناً ليَعيشَ منه ، ولكنَّ احتلالَ تركيا وهجماتِها مَنعتْهُم من عملِهِم وإتمامِه.

و أضافت فاطمة شمو المهجرةُ العفرينية وزوجةُ حنان شيخو أن مهنةَ صَهرِ الحديد علمتْهُم الصبر ، وخاصةً أنهم باتوا بعيدين عن ديارِهم في عفرين.

البعدُ عن البيتِ والأرض ليسَ بالأمرِ السهل ، فمرارةُ الاشتياقِ تبقَى تَبُثُّ في نُفوسِ مُهجَّري عفرينَ وَجَعاً لا يمكِنُ الصبرُ عليه , ولكنَّ المثابرةَ والتَّحدي لظروفِ الحياةِ والتهجير باتَت زاداً لمُهجَّري عفرين على أملِ العودةِ للديارِ وإحياءِ الحياةِ وأشجارِ الزيتونِ من جديد 0

Share This Article