زارَ وفدٌ من إدارةِ مدَينةِ كوباني يومَ أمس عائلةَ شهداءِ مجزرةِ خراب عشك الواقعةِ شرقِ المدينة، والتي ارتَكبتَها فصائلُ الحكومة ِالمؤقتة في الخامس والعشرين من كانون الثاني الماضي, وأسَفرتَ عن استَشهاد ِخَمسة ِمواطنين بينهم طفلان، وإصَابةِ خمَسة ٍآخرين من أسرةٍ واحدة.
وخلالَ الزيارة، تفقّدَ الوفدُ أوضاعَ العائلةِ واطّلعَ على احتياجاتِها، مُشيراً إلى أن الهجماتِ المُتكررة حالَت دونَ تَمكّنهم من زيارةِ القرية في وقتٍ سابق، كما عبّرَ الوفد ُعن تَضامنهِ مع ذوي الضحايا وتأكيده ِعلى مواصلةِ دَعمِهم.
وبعدَ الزيارة، توجهَ الوفدُ برفقة ِأفرادِ العائلة إلى موقَع ِالمجزرة، حيث ما زالَت آثارها شاهدةً على الجَريمة، في خَطوةٍ رمزية للتَأكيد ِعلى ضَرورة ِتوَثيقِ الانتهاكاتِ وحفظِ ذاكرةِ الضحايا.
