يواصلُ الأهالي إلى جانَب ِقسد ووحداتِ حمايةِ المرأة بحمايةِ مدنِهم وأحيائِهم، مؤكدين َأنَ الدفاع واجبٌ وطني، في وقتٍ يَتدفقُ فيهِ أبناءُ كردستان إلى روج آفا للانَضمامِ إلى النفير ِالعام، وسط َحصار ٍومعاناةٍ إنسانية متفاقمة خاصةً في كوباني.
تَشهدُ مُعظم خطوطِ التماسِ بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية في مقاطعتي الجزيرة وكوباني هدَوءاً نسَبياً، فيما يواصل ُالأهالي حمايةِ أحيائِهم ومدنهم إلى جانبِ قواتِهم ووحداتِ حمايةِ المرأة، مؤكدينَ أن َالحماية واجبٌ وطني يقعُ على عاتقِ كلِ فرد.
كما ويواصلُ أبناءُ المنطقة ِبكلِ فئاتِها وشرائحها تنظيمَ صفوفِهم ضمن لجانٍ لحَمايةِ أنفسهم وفقَ أسسِ الحمايةِ الذاتية.
وفي ظلِ هذا المشهد، يَتواصلُ تدفقُ الأهالي من جنَوبِ وشمالِ وشرقِ كردستان إلى روج آفا للانَضمامِ إلى النفير العام. ويُشدّد ُالأهالي على أن الشعبَ الكردي يواجهُ خطرَ الإبادة، ما يَستدعي مواصلةَ تلبيةِ النداء من قبلِ عمومِ أبناءِ الشعبِ الكردي والكردستاني، سواءً في الداخل ِأو في المهجر.
