الحصارُ في كوباني مُسَتمرٌ منذُ العشرين من كانونِ الثاني الفائت وهذا هو اليوم الخامس من شهرِ رمضان الموافق لـلثالثِ والعشرين شباط الجاري ,هذهِ الأوضاع تؤثرُ سلبًا بَشكلٍ مباشر على حياةِ المواطنين ومَعيشَتهم اليومية, فالمدينةُ تعاني من نَقصٍ حاد في الغذاءِ والدواء وحليب الأطفال في ظلِ استقبالِها لآلافِ المهجرين من القرى وازدياد ِالكثافةِ السكانية والاستهلاك اليومي.
في كوباني، المحاصرة من قبلِ الحكومةِ المؤقتة منذُ العشرين من كانون الثاني الفائت تعاني المدينةُ من نقصٍ حادٍ في الغذاءِ والدواء وحليبِ الأطفال. وتَتَزايدُ المطالباتُ بَفتحِ ممراتٍ إنسانية لتجَنّبِ كارثةٍ إنسانية.
ويؤكدُ الأهالي أن َوضَعهم يزدادُ سوءًا بسَببِ الحصار، وأن الإمداداتِ الأساسية لم تعد متوفرةً ويُطالبون بفتحِ الطرق ورفع ِالحصارِ ويناشدونَ الشعبَ الكردي في جَميع ِأنَحاءِ كردستان والعالم إلى مواصلة ِتحَركاتِهم لدعمِ روج آفا حتى رفعِ الحصارِ بالكامل.
ووفقَ للأهالي فقد انقَطعَت الضرورياتُ الأساسية للحياة، وخاصةً الوقود والدواء، مما يُشكل خطرًا جَسيمًا على حياةِ السكان جراءَ تدهورِ القطاعِ الصحي وخدَماتِ المحروقات.
وفي ذاتِ السياق صَرّحت ليلى أحمد، رئيسةُ العلاقاتِ العامة في حزب ِالاتحادِ الديمقراطي، لقناة روج آفا أنَ الحصارَ المَفروضِ على كوباني لا يزالُ مُستمراً حتى اليوم، وأن المدينةَ تعاني من نقصٍ حاد في الغذاءِ والموادِ الأساسية وطالبَت برفعِ الحصار.
وخلال َحديثِها طالبَت ليلى أحمد حكومةَ دمشق إلى احترامِ الاتفاقيات ِالموقّعةِ ورفعِ الحصارِ عن المدينةِ فوراً.
المديرةُ العامة للمدارسِ في كوباني، عزيزة إسماعيل، قيّمت عبرَ فضائيتنا روج آفا الواقعَ التعليمي وحالةَ المدارسِ والطلاب في المدينة ِنتيجة َالحصار
وذَكرَت عزيزة إسماعيل أنه بعدَ عطلة الـخمسة َعشر يومًا عَقِبَ امتحاناتِ الفصلِ الدراسي الأول أُغلقت خمسمئة وسبعونَ مدرسة في كوباني وريفها بسَببِ الهجمات.
وأضافت عزيزة إسماعيل أنَ العديد َمن الأشخاصِ نزحوا إلى مركزِ كوباني جراءَ الهجماتِ واستقروا في المدارس، مما أثّرَ على العمليةِ التَعليمية.
