يواصل المهجّرون الوافدون من مدينتي الطبقة والرقة إلى مدن وبلدات مقاطعة الجزيرة، بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية، تنسيق جهودهم لتحديد احتياجاتهم الأساسية وتقديمها إلى الجهات المعنية.
وقد جرى إيواء المهجّرين في المدارس والمساجد والأكاديميات ومراكز مختلفة ضمن المقاطعة، فيما دخلت المؤسسات المحلية في حالة استنفار لتوزيع المساعدات القادمة من خارج المنطقة. وفي خطوة تنظيمية، شكّل المهجّرون ممثلين من النساء والرجال بينهم لتحديد أولويات العائلات من غذاء ومياه وأدوية ورفعها إلى الجهات المسؤولة.
وأكدت المؤسسات الإغاثية استمرارها في تقديم الدعم وفق الإمكانيات المتاحة، مشددة على أن التنسيق المشترك بين الأهالي والهيئات يساهم في مواجهة الظروف الصعبة وتخفيف معاناة المهجّرين.
