آلدار خليل: لابد لسوريا أن لا تكون مركزية ويجب أن تكون للجميع ولا تنحصر في قومية أو ديانة واحدة

admin
2 Min Read

في سياق التطورات الأخيرة في سوريا، تحدث آلدار خليل، عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي، عن أبرز القضايا المتعلقة بمستقبل البلاد. واكد على ضرورة كتابة دستور سوري جديد يضمن استقرار البلاد وسلامتها. كما نوه خليل إلى اجتماع قيادة قوات سوريا الديمقراطية مع أبو محمد الجولاني ومسؤولين آخرين، حيث تم مناقشة المبادئ العامة للعلاقة المستقبلية والبحث عن حلول شاملة للأزمة السوريا مشيرا إلى أهمية تعزيز الحوار الوطني الشامل وتوحيد المواقف الكردية، مع التأكيد
تحدث آلدار خليل، عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي، عن آخر التطورات في سوريا بشكل عام وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص. في بداية حديثه، أشار خليل عبر لقاء خاص على فضائية روجافا تي في إلى رؤيتهم لسوريا المستقبل، التي يجب أن يكون فيها الحكم لامركزياً وديمقراطياً، وأن تكون سوريا وطنًا لجميع السوريين بلا استثناء
خلال حديثه، نوه آلدار خليل إلى اجتماع قيادة قوات سوريا الديمقراطية مع أبو محمد الجولاني ومسؤولين آخرين. وأكد أن الاجتماع تناول مناقشة المبادئ العامة لمستقبل العلاقة بينهم، بالإضافة إلى البحث عن الحل الشامل الذي يخص عموم سوريا.
وأكد خليل على ضرورة التركيز على إجراء حوار وطني شامل وكتابة دستور سوري جديد، للتحرك وفقًا له. وأوضح أن الاستمرار بالتحرك وفق الدستور القديم لن يسهم في استقرار الأمن أو تحقيق السلام في سوريا.
وأكد خليل أنهم عندما يتحدثون عن الموقف الكردي، فإن ذلك لا يعني أن الوفد الذي سيتوجه إلى دمشق يقتصر على الكرد فقط. بل المقصود هو أن أي وفد سيتوجه إلى دمشق سيمثل جميع مكونات المنطقة. وأوضح أن ما يقصدونه هو ضرورة أن تكون رؤية الكرد المشاركين في هذا الوفد موحدة.
وأكد آلدار خليل، عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي، على ضرورة الإسراع في إجراء حوار شامل والتوصل إلى اتفاق يعكس رأي الكرد بشكل موحد. وأشار إلى وجود لجنة تمثل جميع الأحزاب في شمال وشرق سوريا، التي تعمل على التحضير لمؤتمر يجمع كل الأطراف الكردية بهدف تعزيز الحوار وتوحيد الرؤية. وأضاف أنه قد تم دعوة جميع الأطراف، بما في ذلك المجلس الوطني الكردي في سوريا، للمشاركة في هذا المؤتمر.

Share This Article