إلهام أحمد: جذور الأزمة السورية تنبع من ذهنية السلطة والسلاح وتهميش المكونات وخاصة الكرد

admin
2 Min Read

 

أكدَت الرئيسةُ المشتركة لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية في الإدارة ِالذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا، خلال َمنتدى MEPS ألفين وخمسة وعشرين، أنَ جذورَ الأزمةِ السورية تَنبع ُمن ذهنيةٍ قائمة ٍعلى السلطةِ والسلاح، أدّت إلى تَهميشِ المكونات، وخاصةً الكرد، والتمييزِ ضدَ المرأة، مشدّدةً على ضَرورةِ تَمكينِ المرأة سياسياً وضَرورةِ وضعِ دستورٍ يَضمنُ الحقوق والتشاركية.
dub

خلالَ مشاركتِها في جلسة ٍحوارية ضمنَ منتدى السلام والأمن في الشرقِ الأوسط – MEPS ألفين وخمسة وعشرين في الجامعةِ الأمريكية بدهوك، حولَ سوريا وكيفيةِ تأمينِ الاستقرار فيها، أكدَت الرئيسةُ المشتركة لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية في الإدارة ِالذاتية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، إلهام أحمد، أن جذورَ الأزمة ِالسورية مُرتبَطةٌ بذهنيةٍ مَبنَيةٍ على السلطةِ والسلاح.

وانتَقدت إلهام أحمد استمرارَ “التسلط الثقافي والسياسي” بينَ المكونات، معتبرةً أن اتفاقيةَ سايكس بيكو كانَت من أبرزِ مخرجات ِهذهِ الذهنية، وما زالت تداعياتُها تُعرقل تقدّمَ الحوارِ داخلَ سوريا.

وأشارَت إلهام أحمد، أنَ هذهِ الذهنية أدّت إلى تَهميشِ المكونات، خاصةً الكرد، والتمييزِ ضدَ المرأة، معبّرةً عن ضَرورِة تَغييرِ هذه ِالأسس لإيجادِ حلٍ دائمٍ للأزمة, وشدّدت على ضَرورةِ تَمكينِ المرأة سياسياً، مُعتَبرةً أن تمثيلَها شرطٌ أساسي لأي ِعملية ِسلامٍ ناجحة.

وأوَضَحت أن سوريا بعدَ سنواتٍ من الحربِ تَفَتقرُ إلى التفاهمِ بينَ مكونات ِشعبها، وأن على كلِ مكونٍ أن يفهمَ احتياجات ِالآخر من أجلِ بناءِ مستقبلٍ مشترك.

وأوَضَحت أن الاتهاماتِ الموجّهةِ لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا تُعرقل المفاوضاتِ مع الحكومةِ الانتقالية، وتَعكسُ تلكَ الذهنية التي تَمنعُ الحوار والتقبل.

وأكدَت أنَ الحلَ يَكمنُ في صياغةِ دستورٍ يَضمنُ حقوقَ جَميعِ المكونات، وإقامةِ إدارةٍ تشاركية بَعيدةً عن الإقصاء، الذي يؤدي دائماً إلى الصدامِ والصراعات.

وشدّدت أحمد على أهميةِ الإعلامِ الداعم للأمن ِوالاستقرار، ودورِ المناهجِ التعليمية المَبنيةِ على التشاركيةِ والاعتراف بَجميعِ المكونات في بناءِ مستقبلِ سوريا.

ودَعت إلى تجاوزِ الحدودِ المُصَطنعةِ في المنطقة، معتبرةً أن ذلكَ سَيُسهم في توسيعِ دائرةِ الاستقرار والتواصلِ بينَ الشعوب، ويُخفف من حدّةِ التوترات والتحديات التي تُعيق السلام.

Share This Article