انتهَت أعمالُ اليومِ الأول للمُلتقى الحواريِّ الوطنيِّ النسويِّ السوري، بالتأكيدِ على ضرورةِ صَونِ حقِّ المرأة بالمُشاركةِ السياسية، كشَرطٍ أساسيٍّ لإِنجاحِ العمليةِ التفاوضيةِ في سوريا وإرساءِ الأمن ، والوصولِ بالبلادِ إلى بَرِّ الأمانِ في ظلِّ الأزمةِ الحالية.
تَستمرُّ أعمالُ الملتقى الحوارِي الوطنيِّ النسويِّ السوريِّ المنعَقِدِ في حلب في يومِه الثاني، وذلكَ تحت شعار “وحدةُ النساءِ السوريات – أساسُ الحلِّ في سوريا وتَحقيقُ السلام ، ويُشاركُ في الملتقى مائةَ شخصيةٍ نسويةٍ من كافةِ المُدنِ السورية.
وخلالَ أعمالِ اليومِ الثاني سيُناقَشُ المحورُ الرئيسيُّ تحت عنوان ” دورُ المرأة في بناءِ السلام”، ومن المقرَّرِ إصدارُ بيانٍ خِتاميٍّ لأعمالِ الملتقى في نهايةِ أعمالِه اليوم .
وناقَشَ الحضورُ في اليومِ الأول المِحوَرين الأول والثاني ، إذ تركَّزَ الأول حولَ استراتيجيةِ حلِّ الأزمةِ السورية من منظورِالمرأة ، وأدارتْه زينب قنبر إداريةٌ في مكتبِ المرأة في حلب ، كما تناولَ المحورُ الثاني المشاركةَ الشاملةَ للمرأة السورية ، وأدارَتْه إدرايةُ مكتبِ المرأة في القامشلي هندرين محمد .
كما وشَهِدَ اليومُ الأول كلمةَ رئيسةِ مكتبِ المرأة بمَجلسِ سوريا الديمقراطية، جيهان خضرو ، شدَّدَت خلالَها على اعتبارِ المشاركةِ الفعّالةِ للمرأة في كافةِ مراحلِ العمليةِ السياسية شَرطاً أساسياً لإنجاحِ العمليةِ التفاوضيةِ والتغيير، والدفعِ باتِّجاهِ السلام ، وإيجادِ حلٍّ سياسيٍّ دائمٍ ومُستدامٍ للقضيةِ السورية .
كما ألقتِ الرئيسةُ المشتركة لمَجلسِ سوريا الديمقراطية ليلى قره مان كلمةً دَعَت من خلالِها كلَّ التنظيماتِ والحركاتِ والفعالياتِ النسويةِ السورية إلى تَجاوُزِ الخِلافاتِ وبناءِ المُشاركات التي تهدُف إلى تمكينِ المرأة في جميعِ المجالات، لتمكينِهِنَّ من لَعِبِ دورٍ قياديٍّ في الحياةِ السياسيةِ والاجتماعية، والتخلُّصِ من حالةِ الاستبدادِ والمركزية.
