عبّرَ عَددٌ من التجارِ في سوق ِالهال في مَدينةِ الحسكة عن استنكارِهم لمَمارساتِ قواتِ الحكومةِ الانتقالية بإغلاقِ المعابرِ البرية مع مناطقِ شمالِ وشرقِ سوريا الأمر الذي أدّى لارتفاعِ الأسعار للسَلع ِالغذائية وخَصوصاً الخضار والفواكه مُشيرينَ إلى أنَ إغلاقَ المعابرِ أجَبرَهم على اللجوءِ إلى طَرقِ التَهريبِ لنَقلِ البضائع، ما أدَى إلى مضاعفة ِتكاليف ِالشحن ِوتأخيرِ وصولِ الشحنات.
شَهِدت أسواقُ شمالِ وشرقِ سوريا خلالَ الأيامِ الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعارِ بعضِ أنواع ِالخضار والفواكه، نتيجةَ إغلاقِ حكومةِ دمشق عَددًا من المعابرِ البرية التي تَربطُ مناطقها بمَناطقِ شمال ِوشرقِ سوريا.
وفي جولةٍ ميدانية لكاميرا روجآفا في سوقِ الهال بَمدينةِ الحسكة، عبّرَ عَددٌ من التجار ِعن قَلقِهم من تراجعِ حركةِ البيع نتيجةَ ارتفاع ِالأسعار، مُشيرينَ إلى أنَ إغلاقَ المعابر ِأجَبرَهم على اللجوءِ إلى طرقِ التهريب لنَقل ِالبضائع، ما أدّى إلى مضاعفةِ تَكاليفِ الشحن وتأخيرِ وصولِ الشحنات.
وقال أحدَ التجارِ إن “بعض َالشاحناتِ تَحتاجُ إلى ثلاثةِ أيامٍ للوَصولِ بسَببِ سلوكِ طرقِ تهَريبٍ طويلة ومعقدة، بالإضافةِ إلى المبالغِ الكبيرة التي تُدفع مقابلَ الشحن نتيجةَ طولِ المسافة، وهو ما يَنعكسُ مباشرةً على السَعرِ النهائي للمستهلك.”
وأشارَ التجارُ إلى أنَ الأصنافَ الأكثرُ تأثرًا هي الفواكهِ المستوردة، إضافةً إلى بعَضِ أنواع ِالخضار القادمة ِمن المناطقِ الخاضعة ِلسَيطرةِ حكومةِ دمشق، والتي شَهِدت ارتفاعًا ملحوظًا في أسعارهِا خلالَ الفترةِ الأخيرة.
من جانبِها، قالت إحدى المواطناتُ في السوقِ إن “الأسعار أصَبحَت مرتفعةً جدًا خلالَ هذهِ الفترة، مما أثّرَ بَشكلٍ مباشر ٍعلى القدرة ِالشرائية للعائلات.”
ويَعتَمدُ سكانُ شمالِ وشرقِ سوريا على المعابر ِالبرية مع مناطقِ حكومة ِدمشق الانتقالية لتأمينِ جزءٍ من احتياجاتِهم الغذائية، مما يَجعل ُأيّ إغلاقٍ أو تَضييقٍ في حركةِ هذهِ المعابر يَؤدي إلى اضطرابٍ في الأسواق ِالمحلية وارتفاعٍ في الأسعار.
