تعرّضت حميدة الفتاة العشرينية لشلل دماغي، نتيجة خطأ طبيّ إثر وعكة صحية تعرّضت لها ، أفقدتها القدرة على الحركة في البداية ، لتواجه مع ذويها معاناة العلاج الذي استمرّ لسنوات ، لتقف ظروف النزوح وضعف الإمكانات المادية عائقا أمام مواصلة علاجها، والد حميدة يروي تفاصيل مصاب ابنته ويناشد الجهات المعنية لتقديم يد العون لها.
كغيرها من ملايين الأشخاص حول العالم، من الذين كانوا ضحية لخطأ طبي، حميدة فتاة في العقد الثاني من عمرها تعرّضت لشلل دماغي، أفقدها القدرة على الحركة في بداية مشوارها المأساوي لتصبح جثة هامدة ملقاة على الفراش لا حول ولاقوة ، لا بل أفقدها صوابها ، لا تدري ما يجري حولها ولا كيف كانت وكيف أصبحت.
حميدة تعرّضت لوعكة صحية نقلت على إثرها للمشفى لتلقّي العلاج لكنّها أضحت فريسة لحقنة غيّرت مجرى حياتها، وفقا لما ذكر والدها، الذي أكد أن ابنته تعرّضت لشلل دماغي نتيجة خطأ طبّيّ فادح .
والد حميدة تحدّثت عن المعاناة والصعوبات التي واجهت ابنته لمدة ستّ سنوات، لتستجيب بعدها تدريجيا للعلاج الفيزيائي.
حميدة لم تتمكّن من متابعة علاجها نتيجة هجمات الاحتلال التركي التي أجبرت أهلها على النزوح والسكن في أحد المخيمات في مدينة منبج والتي زادت من معاناتهم لتقف الإمكانات المادية عائقا أمام علاجها، وتأمين مستلزمات تساعدها على الوقوف والمشي، على حدّ وصف والدها .
وبحسب منظمة الصحة العالمية يتعرّض الملايين من الأشخاص للضّرر بسبب الأخطاء الطبية إذ يصاب أربعة من كلّ عشرة مرضى بالأذى أثناء تلقّيهم الرعاية الصحية الأولية والإسعافية، وترتبط معظم الأخطاء الضارة بالتشخيص والوصفات الطبية واستعمال الأدوية.
