وخلالَ الوقفة تم ّعرضُ نتائجِ حملةِ جَمعِ التواقيع والتي انتَهت بجَمع ِأكثرِ من عشرةِ آلافِ توقيع تؤكدُ رفض َالاحتلال وسياساتِ التغييرِ الديموغرافي، وتُطالب بضمانِ عودة ٍآمنة
وبعدَ الوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، قُرئ بيانٌ موجّه إلى الأمينِ العام للأممِ المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكدَ على ضَرورةِ تَحمّلِ الأممِ المتحدة مسؤولياتهِا الأخلاقية والإنسانية، وطالبَ بإنهاءِ الاحتلال ِالتركي، وضمانِ العودة الآمنة استناداً إلى اتفاقِ العاشر من آذار بينَ قسد والحكومة الانتقالية، وإخراجِ المرتزقة، ومراقبةِ الانتهاكات، وتأهيلِ المناطقِ المنكوبة.
وفي الختام سلّمت اللجنةُ مذكرةً رسَمية ورسالةً خطية إلى ممثلي الأمم ِالمتحدة في قامشلو، تَحمِلُ مَطالبَ المهجّرين.
