تَحَدثت عضواتٌ في كلٍّ من مجلسِ عوائلِ الشهداء والكومينات في مدينةِ قامشلو في سياقِ حملةِ التواقيع المطالبةِ بحريةِ القائدِ عبد الله أوجلان, وقالوا إن الحملةَ ستستمرُ حتى يومِ ميلادِ القائدِ في الرابعِ من نيسان المقبل, وسطَ ترحيبٍ شعبي واسع من قبلِ الأهالي.
تستمرُ اللجانُ التطوعية بجمعِ التواقيع في قامشلو ونواحيها، بيومها الثالث ضمنَ إطار ِالحملة التي أطلَقتَها المبادرةُ الشعبية بتاريخ التاسع من شباط الجاري لحريةِ القائد ِعبد الله أوجلان الجسدية, وتشهدُ الأحياءُ الشرقية والغربية في المدينةِ وبلداتِها التنورية وكرباوي، إقبالاً كبيراً من قبلِ الأهالي للتوقيع.
هذا وقد بدأت الحملة في حي الهلالية والأشورية وقدوربك وكورنيش وعنترية وحي جودي وحي الغربي, وأيضاً بلدة تنورية وكرباوي التابعينِ لمدينةِ قامشلو, وبالإضافةِ إلى بلديةِ الشعب وحركةِ المجتمعِ الديمقراطي وحركة ِالشبيبة ِالثورية الذينَ يقومونَ بجمعِ التواقيع من داخل ِالأسواق والمؤسسات في قامشلو, مع استمرارِها في كافةِ مدنِ وقرى مقاطعاتِ إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا .
عضوةُ مجلسِ عوائلِ الشهداء بقامشلو شيرين أحمد محمد أوضحت أنه بحسبِ التنسيق تمّ فرزُ اللجانِ في أحياءِ قامشلو لجمعِ التواقيع وقالت إنهم مستمرون َبجولاتِهم في أحياءِ البشيرية والآشورية والأربوية.
ومن جهتِها قالت عضوةُ كومين الشهيد قنديل في قامشلو إنهم حتى الآن جمعوا نحوَ ألف توقيع في المدينة, وأكدت أنَ النصرَ وتحقيق حريةِ القائدِ آبو سيكون ُحليفَ الشعبِ المناضل.
وتُجمع التواقيع من الساعة الـتاسعة صباحاً حتى الـسابعة مساءً وستستمرُ الحملة لتغطي كافةَ مناطقِ شمال ِوشرقِ سوريا عبرَ لجانٍ مخصصة لذلك، وقد لاقت إقبالاً وترحيباً من قبلِ الأهالي الذين شجّعوا بدورهم تنظيمَ الفعاليات والحملات لتحقيقِ حريةِ القائدِ عبد الله أوجلان الجسدية.
