شيّعَ أهالي الرقة، اليوم، جثامين َالشهداء خالد أحمد وإسماعيل محمد من قواتِ الحمايةِ الذاتية، وحسين العبد من قواتِ الأمنِ الداخلي في مراسمَ جماهيرية شارَكت فيها مؤسساتٌ مدنية وعسكرية والأحزاب السياسية وذوي الشهداء ووجهاءِ المنطقة إلى مثواهم الأخير في مزارِ الشهداء في بلدة ِالحكومية.
وبَدأت المراسم ُبالوقوفِ دقيقة َصمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، تلاه عرضٌ عسكري قدّمهُ أعضاء قِوى الأمنِ الداخلي تلاها إلقاء عدّةِ كلماتٍ باسمِ مَجلسِ عوائلِ الشهداء والمؤتمرِ الإسلامي والقيادةِ العامة لقواتِ الحمايةِ الذاتية، أكدت جَميعُها على المضيِ في دربِ الشهداء وصون ِمكتسباتِهم.
وانتَهت المراسمُ بقراءةِ وثائقَ الشهادة من قبل ِمَجلسِ عوائلِ الشهداء وسُلِّمت لذويهم، واختُتمت بأداءِ صلاةِ الجنازة ثم مواراة الشهداء الثرى.
