طوابير طويلة ومعاناة يومية للسائقين.. أزمة متفاقمة في تأمين المحروقات بمدينة قامشلو

admin
2 Min Read

تَشهدُ مَدينةُ قامشلو منذ ُأسابيع، أزمةً متفاقمةً في تأمينِ المَحروقات، حيث انَخفَضت مُخصّصاتُ مَحطاتِ الوقود إلى النصف، ما أدّى إلى طوابيرَ طويلة أمامَ الكازيات ومعاناةٍ يوَمية للسائقين وأصحابِ المولدات ، وسَط َغيابِ تَوضيحاتٍ رَسمية من الجَهاتِ المَعنية.

تَشهدُ مَدينة ُقامشلو منذُ أكثرِ من عَشرةِ أيامٍ أزمةً خانقة في تأمينِ المَحروقات، حيث تَراجَعت مُخصصاتِ محطاتِ الوقود إلى النصف، ما انَعكسَ بَشكلٍ مباشر على حياة ِالمواطنين وأصَحابِ المعامل والسائقين الذينَ يعَتمَدونَ على المازوت والبنزين في أعمالِهم اليومية.

تَسبّب هذا النقص في اصطفافِ السياراتِ بطوابيرَ طويلة أمامَ المحطات، حيث يُضّطر السائقونَ للانتَظارِ لساعات، وأحياناً منذُ اليوم السابق، للحَصولِ على كَمياتٍ مَحدَودة لا تكفي سِوى لأيامٍ قليلة، وقد زادَ سوء الأحوالِ الجوية الممطرة من معاناةِ الأهالي الذينَ يقَضون ساعات ٍفي الطوابير دونَ حلولٍ ملموسة.

من جانبِهم، أوَضَح أصحابُ المَحطاتِ أن َالأزمةَ تَعودُ إلى عَدمِ انتظامِ تَوزيعِ البنزين والمازوت على جمَيعِ المحطات، ما أدّى إلى تَركيزِ الضغط على عَددٍ مَحدودٍ منها، وبالتالي تفاقم الازدحام.

ورغَمَ بقاءِ سعرِ المازوت عند خمسة آلاف وستمئة وخمسينَ ليرة ٍسورية، إلا أنَ المخاوف تَتزايدُ من احتمالية ِارتفاع ِأسعار ِالمحروقات خلالَ الفترةِ المقبلة، وهو ما قد يُضاعف الأعباءَ الاقتصادية على المواطنين الذينَ يعانون أصلًا من ظروفٍ مَعيشيةٍ صعبة.

في ظلِ هذهِ الأزمة، يُطالب الأهالي والسائقون الجهاتِ المَعنية بتوَضيحِ الأسبابِ بَشكلٍ رَسمي، وإيجادِ حلولٍ عاجلة تَضمنُ تَوزيعاً عادلاً ومستقراً للمَحروقات، بما يُخفف من الضغطِ اليومي على السكان ِويُعيد بعضَ الاستقرار إلى حياتِهم المَعيشية.

Share This Article