استنكرَ أعضاءُ مجلسِ عوائلِ الشهداء في عفرينَ والشهباء العزلةَ المشددةَ المفروضةَ على القائدِ أوجلان منذُ أكثرَ من أربعةٍ وعشرين عامًا مشددين على أهميةِ استمرارِ المقاومةِ لحينِ تحقيقِ الحرية ِللشعبِ الكرديِّ والقائدِ أوجلان.
تلقَى العزلةُ المشددةُ المفروضةُ على القائدِ عبد الله أوجلان، منذُ أكثرَ من أربعةٍ وعشرين عاماً، ومنعِ محاميه وذويه من اللقاءِ به ، ردودَ فعلٍ مناهضةٍ ومطالبةٍ بفكِّها، ومنحِه “الحقَّ في الأملِ” وإطلاقِ سراحه.
وعن هذا الموضوع استنكرَ أعضاءُ مجلسِ عوائلِ الشهداء في عفرينَ والشهباء هذه العزلةَ مؤكدين استمرارَهُم على نهجِ القائدِ أوجلان رغمَ السياساتِ التي تُمارَسُ بحقِّهم
أينَ هي لجنةُ مناهضةِ التعذيب التي تُنادي بحقوقِ الإنسان؟؟ إننا نُدينُ ونستنكرُ صمتَهُم هذا كمثالٍ يمكِنُنا القولُ أنه حتى نيلسون مانديلا كانَ في السجن ولكن كانت عائلتُه وذووه يقومونَ بزيارتهِ, ولكن القائدَ أوجلان لا يسمحونَ له حتى بهذه الزيارات وبالأخصِّ في العامين الأخيرين ليسَت هناكَ أيُّ أخبارٍ عنه, ونحنُ نعلم جيدًا لما يقومونَ بهذا, فصحيحٌ أن القائدَ في السجنِ ولكنَّهم يعتقلونَه جسديًا فقط أما فكرُه وفلسفتُه فهي معنا دائمًا.
