ناقَشت ندوةٌ حوارية عَقدَها المَجلسُ الديني لمَؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي في حلب عن دورِ الإسلام الديمقراطي كبَديلٍ عن التَطرفِ والعنف، ورؤيةٍ لبناءِ دستورٍ عادل يَضمنُ حقَوقَ جَميع ِالمكونات ويُعزِّزُ ثقافةَ التعايش ، وشدّدت على أهميةِ الحوار ِوتَوحيدِ الأديان من أجلِ سوريا جديدة قائمةً على الحريةِ والعدالة.
أقام َالمَجلسُ الديني لمؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي في حلب ندوةً حوارية تحتَ شعار “الرؤية ُالسياسية والدينية لمَؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي لبناءِ سوريا الجديدة”، وذلكَ في قاعة ِالاجتماعاتِ بحي الشيخ مقصود شرقي، بمَشاركةِ أعضاءِ وعضواتِ المؤسساتِ والأحزابِ والمجالس، إلى جانبِ وجهاءِ العشائر والشيوخ.
استُهلت الندوةُ بالوقوفِ دقيقة َصمت، ثم قدّمت نسرين إبراهيم، إداريةُ مكتبِ المرأة في المجلس، المحور الرئيسي للندوة، الذي تَطرّق إلى المرحلة ِالمفصلية التي تَمرُ بها سوريا اليوم في ظلِ التَحديات ِالسياسية والمجتمعية والدينية، والصراع المُعقّد والتدخلاتِ الدولية التي تؤثرُ على النسيجِ الوطني.
وجاءَ في الطرحِ أنَ سقوطَ المنظومةِ الاستبدادية التي حَكمت البلاد لعَقودٍ فتحَ الباب َأمامَ آمال ٍشعبية واسعة لبناءِ دولة ٍجديدة تَقومُ على قيمِ الحريةِ والكرامة والعدالة. وأكدَ المَجلسُ أنَ الإسلام فَي جوهرهِ رسالةٌ تَحرُّرية ديمقراطية تساوي بينَ الناس ِجَميعاً، وتَدعو إلى العدلِ والشورى والرحمة.
وتمّ التأكيدُ أنَ الإسلامَ الديمقراطي ليسَ مجرد نظرية، بل بديلٌ عَملي عن العنفِ والتطرف، يَقومُ على الحوارِ والشورى، ويرى في التعايشِ أساساً لبناءِ مَجتمعٍ سوري جديد يَكفلُ حقوقَ جَميع ِالمكونات، ويَضمن ُحريةَ المُعتقد، ويُعزز المؤسسات ِالمدنية، وينَشرُ ثقافةَ السلام عبر َالتعليم والخطاب الديني المعتدل والإعلام المسؤول.
واختُتمت الندوةُ بمداخلاتِ الحاضرين، ثم كلمةٌ لعَضوِ المَجلسِ الديني في حلب، يحيى محمود، الذي تَحدثَ عن الإسلامِ الديمقراطي وأهميةِ توحيدِ الأديان في إطارِ التَعايشِ المشترك.
