أثَّرَ الحصارُ المفروضُ من قبلِ حكومةِ دمشقَ على الشهباءِ على كافة نواحي الحياة ، ما أثر سلبًا على عملِ كافةِ المؤسساتِ الخدمية ، ومنها الأفران ، إلا أنها ورغم ذلك مازالت مستمرةً بتلبيةِ احتياجاتِ أهالي المقاطعة.
رغمَ الحصارِ الخانقِ المفروضِ من قبلِ حكومةِ دمشَق على مقاطعة الشهباء وحيَّي الشيخ مقصود والأشرفية, إلا أنَّ مؤسساتِ المقاطعة تستمرُّ بتقديمِ الخدماتِ للأهالي برغمِ شُحِّ الموادِّ والمحروقات.
وتعمَلُ لجنةُ الأفرانِ في مقاطعةِ الشهباء على تقديمِ الخُبزِ لأهالي المقاطعة بشكلٍ مجاني.
ويؤثِّرُ الحصارُ الذي تفرضُه حكومةُ دمشقَ على كافةِ نواحي الحياة بسببِ شُحِّ المستتلزماتِ الطبيةِ والمحروقاتِ والمواد الغذائية.
إلا أن هذا الحصار لم يثنِ المؤسساتِ الخدمية في المواظبةِ على تقديمِ خدماتِها.
وعمِلَت لجنةُ الأفرانِ بمضاعفةِ الكمية في بعضِ الأحيان لتلبيةِ احتياجِ الأهالي من مادةِ الخبز وفقاً لأحدِ العاملين في أحدِ أفرانِ منطقةِ الشهباء.
وفي منتصفِ شهرِ آبَ العامَ الماضي، أغلَقَت حكومةُ دمشقَ جميعَ الطرقِ والمعابرِ المؤديةِ إلى مقاطعةِ الشهباء ، ومنَعَت دخولَ المحروقاتِ والمواد الغذائية إلى المنطقة ، ما يتسبَّبُ بأوضاعَ كارثيةٍ لأهالي المقاطعة ومهجَّري عفرينَ القاطنين فيها.
