قسد: العمليات النوعية لقواتنا ضد داعش أفشلت العشرات من محاولاته ضرب أمن شعوبنا

admin
3 Min Read

نَشرت القيادةُ العامة لقواتِ سوريا الديمقراطية، اليوم، عبر ببانٍ إلى الرأيِ العامِّ حصيلة مُستجِداتِ الحربِ ضدَّ مرتزقةِ داعشَ في شمالِ وشرقِ سوريا خلال َالفترة ِالتي تَلت سقوط َنظامِ البعث في دمشق في الثامن من كانون الأول ألفينِ وأربعةٍ وعشرين وصولاً إلى العشرين من أيلول الجاري.

أدلى الناطقُ الرَسمي باسمِ قواتِ سوريا الديمقراطية، أبجر داوود، اليوم، ببيانٍ إلى الرأيِ العام باسمِ القيادةِ العامة حولَ مستَجداتِ الحرب ضدَ مرتزقِة داعش في شمالِ وشرقِ سوريا.

وجاءَ في البيانِ أنَ خلايا التنَظيم نفّذت خلالَ الفترة ِالتي تَلت سقوطَ نظامِ البعث في دمشق في الثامن من كانون الأول الفين واربعة وعشرين وصولاً إلى العشرين من أيلول الجاري مئة وثلاثةٌ وخمسونَ هجوماً في مناطقِ شمالِ وشرق ِسوريا، واضافَ أنَ قواته ِبَمختلفِ تَشكيلاتِها العسكرية وَبدعمٍ من التحالفِ الدولي نفّذت خلالَ الأشهرِ العَشرة الماضية سبعينَ عمليةٍ بما فيها ثلاثُ عملياتِ تَمشيطٍ واسعة النطاق، ألَقت خلالَها القبض َعلى خَمسةٍ وتَسعينَ إرهابياً بينهم ثلاثةُ متزعمين، كما قَتلت خلالَ العمليات ستّةَ إرهابيين بينهم مُتزعمينِ اثنين، وسَيطرت على كميةٍ كبيرةٍ من الأسلحة ِوالذخيرة والأوراقِ الثبوتية.

كما أشارَت قسد إلى استَشهادِ ثلاثينَ مقاتلاً من قواتِها وإصابةِ اثني عَشر آخرين، واستشهاد ستةِ مدنيين خلالَ هجمات ِداعش الإرهابية.

وأكدَت قواتُ سوريا الديمقراطية على استمرارية ِالمعركة ضدَ داعش, مشيرةً إلى أنَ خطرَ التنظيم لم ينتهِ بعد، وهو لا يزالُ يُمثل تهَديداً جدّياً على المستويين المحلي والدولي, وشدّدت على أهميةِ الشراكة ِالدولية حيث أنَ التعاون َمع التحالف ِالدولي عنصرٌ حاسم في منع ِعودةِ داعش، مُطالبةً بَمزيدٍ من الدعم ِالعملياتي واللوجستي.

وأكدَت قسد ايضاًعلى ضَرورةِ الاستقرار والإعمار وبيّنت أنَ محاربة ِالإرهاب لا تَكتملُ إلا عبرَ مشاريعَ تنموية وخدَمية تُعيد الأملَ لشعوبِ المناطقِ المحررة، وَتسدُ الطريقَ أمامَ الفكرِ المُتطرف، ولا يُمكن أنَ يتحقّقا من دونِ دعمٍ دولي ثابت وطويل ِالأمد نَظراً للظَروفِ الصعبة التي تَمرُ بها المنطقة جراءَ الأزمةِ السورية المستمرة.

وأضافَت بالقولِ بينما تَستَمرُ منطقتُنا في احتواء ِأعدادٍ كبيرةٍ من عناصرِ التنظيم المعتقلين وأسرِهم لذلك تبَقى الحاجةُ مُلِحّة لاستمرار ِالضغوطِ العملياتية والتعاون ِالدولي لحَسمِ هذهِ المعركة على نحوٍ نهائي وآمن.

وفي ختامِ بيانِها تَوجّهت قواتُ سوريا الديمقراطية بالتحَيةِ والإجلال ِلأرواحِ الشهداء الذينَ رووا بدمائِهم أرضَ شمال ِوشرقِ سوريا دفاعاً عن الحرية ِوالكرامةِ الإنسانية, وجّددت العهدَ بمواصلةِ حربها ضدَ الإرهاب حتى اجتثاثهِ بشَكلٍ نهائي وضمانِ مستقبلٍ آمنٍ ومستقر.

Share This Article