نظّمَ مجلسُ سوريا الديمقراطية بحضورِ نخبةٍ من المثقفين والسياسيين وممثلي الأحزابِ السياسية، ندوةً حوارية لمناقشةِ مسألةِ التقاربِ الأخير بين َالدولِ العربية وحكومةِ دمشق.
نظّمَ مجلسُ سوريا الديمقراطية اليوم ندوةً حوارية، في مدينةِ قامشلو شمال َشرقِ سوريا لمناقشةِ حيثياتِ التطبيعِ العربي وتداعياتهِ على ملفِ الأزمةِ السورية والسوريين, بعنوان “التطبيع العربي… إلى أين؟”
وناقشَ مجلسُ سوريا الديمقراطية مع نخبةٍ من المثقفين والسياسيين والناشطين وممثلي الأحزابِ السياسية، إضافةً لشخصياتٍ من التنظيماتِ النسوية؛ مسألة َالتقاربِ الأخير بين الدولِ العربية وحكومة ِدمشق، بدايتها ومسارها.
وعلى هامشِ الفعالية التقت كاميرا روج آفا بالرئيسةِ المشتركة لمجلسِ سوريا الديمقراطية أمينة عمر والتي بيّنت أن الهدفَ من عقدِ هذه ِالندوة هو تسليطُ الضوء على التطبيعِ العربي بشكلٍ عام.
وأضافت أمينة عمر أن المجتمعين بالندوة بشكلٍ عام أكدوا أن التطبيع يجبُ أن يكون َلصالحِ الشعبِ السوري ويساهمُ في حلِ الأزمةِ السورية.
وبدورهِم لم يبدِ المشاركونَ في الندوةِ الحوارية تفاؤلهم بعمليةِ التقاربِ العربي مع دمشق، كما بيّنَ الحضور بأنَ حكومة دمشق لا تزالُ متعنتةً في سياساتها، التي أدت لتجميدِ عضويتها في الجامعةِ العربية، وطالبوا الدولَ العربية بضرورةِ وضعِ شروطٍ لعمليةِ التغيير.
ونوه المشاركونَ إلى أن المبادرةَ التي أطلقتها الإدارةُ الذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا، بما تحملُها من بنودٍ لحلِ الأزمة ِالسورية، وحدها كفيلةٌ بحل ِأزماتِ البلاد المستعصية.
مسد يعقد ندوة حوارية لمناقشة حيثيات التقارب الأخير بين الدول العربية وحكومة دمشق
Share This Article
