مؤتمر الإسلام الديمقراطي في الحسكة يناقش سبل بناء مستقبل سوريا

admin
2 Min Read

بَرعايةِ مَجلسِ مَدينةِ الحسكة، عُقدت اليوم الأربعاء المصادف للثالثِ من أيلول/سبتمبر ألفينِ وخمسةٍ وعشرين في المركزِ الثقافي بالحسكة، ندوةٌ حوارية تحتَ عنوان “الرؤيةُ السياسية والدينية لمَؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي حولَ مستقبلِ سوريا”.

عَقدَ مَؤتمرُ الإسلامِ الديمقراطي ندوةً حوارية تحتَ عنوان “الرؤيةُ السياسية والدينية لمؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي حولَ مستقبلِ سوريا” وذلكَ في المركزِ الثقافي في مدينةِ الحسكة

شَهِدت الندوة مشاركةُ نُخبةٍ من الشخصياتِ الدينيةِ والسياسية وممثلي المجتمعِ المدني، حيث افتُتحت بَدقيقةِ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء.

وتَضمَنت الندوة اربعةَ محاور شَملت رؤية مؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي الدينية والسياسية لبناءِ سوريا الجديدة، في دعم ِجهودِ المصالحة بينَ السوريين وتَعزيز الحوارِ بينَ المذاهب ِوالأديان، وكذلكَ تَعزيزُ واقعِ المرأة في المجتمع ، ومراقبةُ الخطابِ الديني وتَنقَيحهِ من العنصرية والطائفية، وتبنّي نظاماً لا مركزياً يَضمنُ جميعَ الحقوقِ بما فيها الدينية، دستورياً لحمايةِ كلِ مكونات ِالمجتمعِ السوري.

كما و تمّ تَسليط ُالضوءِ خلالَ الندوة على أنَ الإسلامَ هو دينٌ يدعو إلى السلام، وكذلكَ فإنَ الديمقراطية أيضاً تَدعو لذلك، لذا لا يوجد ُتَعارضٌ بينهما من هذهِ الناحية.

كما أشارَ المتحدثونَ إلى أنَ سقوطَ النظام السابق فَتحَ آمالاً لبناءِ سوريا ديمقراطية متعددة، إلا أنَ هذهِ التَطلعات اصَطدَمت بواقعٍ جديد تَمثّلَ في حكومةٍ ذاتِ لونٍ واحد ودينٍ واحد تَتبَنى الفكرَ الإسلامي الراديكالي.

وفي ختام ِالندوة، فُتح البابُ أمام َمداخلاتِ الحضور، التي أكدَت في مُجملِها أن “وثيقةَ المدينةِ المنورة” هي الحلُ لبناءِ سوريا المستقبل الديمقراطية التي تَجمَعُ جَميعَ الطوائفِ والمكونات على أساسِ الأخوّةِ والمحبة والعيشِ المشترك وتَضمنُ حقوقَ الجميعِ دونَ تفرقة.

Share This Article