اختُتم المنتدى الحواري لمنصةِ الفعالياتِ المشتركة للحركات ِوالتنظيماتِ النسائية بجملةٍ من التوصيات ِالهامة، والتي أكدَت على ضَرورةِ تمَكينِ النساءِ وضَمانِ دورِهنَ الفاعلِ في صنع ِالقرار، وأهمية ِتَشكيلِ لجانِ تحقيقٍ ورقابة دولية مستقلة لضَمانِ توثيقِ الانتهاكاتِ والمجازر المُرتَكبةِ بحقِ النساء والمكوناتِ المختلفة في سوريا.
نظّمت منصةُ الفعاليات ِالمشتركة للحركاتِ والتنظيماتِ النسائية في إقليمِ شمال ِوشرقِ سوريا، منتدىً حواري تحتَ شعار “تضامنُ النساءِ السوريات، أساسٌ لوقفِ المجازرِ على المرأةِ في الساحل”، وذلكَ في منتزه ِالمشوار بحي تل حجر في مدينةِ الحسكة.
وحَضرَ المنتدى الحواري العديدُ من التنظيمات النسوية والاجتماعية والحقوقية والسياسية، وممثلاتٌ عن مكوناتِ شمالِ وشرقِ سوريا من الكرد ِوالعربِ والسريان والإيزيديات.
وناقشَ المنتدى محورينِ أساسين, الأول ركّزَ على المجازرِ التي ارتُكبت بحقِ النساءِ الأطفال والرجال في الساحلِ السوري حيث انضمت إلى المنتدى عبرَ الواتساب العديد ُمن النساء من الساحل ِالسوري، وتحَدثن َعن المجازرِ الجماعية التي ارتكُبت بحقِهن وبحقِ الأطفال والرجال وشكرنَ النساء في شمالِ وشرقِ سوريا على مبادراتِهن في دَعمِ الساحلِ السوري, أما المحورُ الثاني فتناول َموقفَ النساء من الإعلانِ الدستوري, بعدَ ذلكَ فُتح بابُ النقاش ِبينَ الحاضرات، وتمّ التأكيدُ على ضَرورة ِتَعديل ِمسارِ الدستور بما يضمنُ حقوقَ جَميع ِالمكونات والأطياف السورية دونَ استثناء.
واختُتم المنتدى الحواري بمجموعةٍ من التوصيات، منها تمكينُ النساءِ وضمانُ دورهِنَ الفاعلِ في صَنعِ القرار ِوبناءِ السلام ووصولِها إلى مواقع ِالقيادة ِوضمانِ مشاركة ِالنساء في العمليةِ السياسية وحمايةِ النساء في النزاعاتِ المسلحة,وتشكيلُ لجانِ تحقيق ٍورقابة دولية مستقلة لضمانِ توثيق ِجمَيعِ الانتهاكات والمجازرِ بحقِ النساء والساحل السوري وضمانُ تحقيقِ العدالة ِالانتقالية ومحاسبةِ الجناة، وتطبيقُ قرارِ مجلس الأمن رقم الفين ومئتين واربعةٍ وخمسين كإطارٍ ملزم لتَحقيقِ وقفٍ شاملٍ لإطلاقِ النار، وإنهاءِ النزاع وإلغاءُ الإعلانِ الدستوري الصادرِ عن سلطةِ دمشق، وضَرورةِ صياغةِ دستورٍ جديد يضمنُ حقوقَ جمَيع ِالنساء والمكونات دون تمييز، ويرتكزُ على مبادئِ المساواة والعدالة الاجتماعية في البلاد
