اختَتَمت اللجنةُ التحضيرية في مؤسسةِ اللغةِ الكردية في كوباني فعالياتِها بمناسبة ِيومِ اللغة ِالكردية، والتي استَمرت منذ العاشرِ من أيار، عبرَ بيانٍ قُرئ في مزارِ الشهيدةِ دجلة. كما شَهِدت الفعاليةُ احتفاليةً نظّمتَها جامعةُ كوباني وهيئةُ التربيةِ والتعليم، تَضمنت استذكارَ الشهيدةِ فيان أمارا.اختَتَمت اللجنةُ التحضيرية في مؤسسة ِاللغةِ الكردية في كوباني فعالياتِها التي انطَلقت منذُ العاشرِ من أيار، عبرَ بيانٍ قُرئ في مزارِ الشهيدةِ دجلة من قبلِ الناطقةِ باسمِ اللجنة ستيرفان بوزان، التي قالت: “نُهدي هذا اليوم إلى أرواحِ الشهداء الذينَ قدّموا دماءهم لتَبقى اللغةَ الكردية حية”
وأضافَ البيانُ أنَ اللغةَ الكردية ما زالت تَتعَرضُ للاضطهاد ِفي أربعِ دولٍ استبدادية، لكن في روج آفا، وبفضل ِنضالِ المقاومين والشهداء مثل فيان آمارا، عكيد جيلو، وزوزان حسكة، تم تَحقيقُ العديدِ من المكاسب ِالكبيرة. كما دَعا البيان ُالمعلمينَ والمثقفين والطلاب إلى الاستمرار ِفي تَعزيزِ مكانة ِاللغة ِالكردية في مختلفِ جوانبِ الحياة، مؤكدًا أن َالتعليمَ باللغة ِالأم هو حقٌ شرعي وأساسي يجبُ أن يُعترف بهِ في الدستور السوري. وشدّد البيان ُعلى ضَرورةِ إحياء ِاللغةِ الكردية في المدارس، والمؤسسات، الأحياء، القرى، والشوارع أكثر من أيِ وقتٍ مضى.
واختُتم البيانُ بشعار: “عاشَت المقاومة من أجل ِاللغةِ الكردية، اللغةُ الكردية هويتُنا ووجودنا”.
تلا ذلكَ احتفالٌ بيومِ اللغةِ الكردية نَظّمتهُ جامعةُ كوباني وهيئةُ التربيةِ والتعليم، حيث َشهِدت الفعالية ُمشاركةَ العشراتِ من معلمي هيئةِ التربية والتعليم، ومعلمي جامعةِ كوباني، بالإضافةِ إلى مدراءٍ وأعضاءٍ من اللجنةِ العليا للغةِ الكردية. بدأ الاحتفال بكلمة أُلقيت في مزارِ الشهيدةِ دجلة.
وفي ختامِ الفعالية، تمّت زيارةُ ضريحِ معلمةِ اللغةِ الكردية الشهيدة فيان أمارا، حيث ألَقى معلمُ اللغة ِالكردية في جامعةِ كوباني، آراس حسو، كلمةً بمناسبةِ يومِ اللغةِ الكردية، تَطرقَ خلالَها إلى ذكرِ الشهيدة فيان أمارا وتَضحياتِها في سبيل ِالحفاظِ على اللغةِ الكردية.
